المعارضة في بلغاريا تفوز بانتخابات البرلمان الأوروبي   
الاثنين 5/5/1428 هـ - الموافق 21/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

بلغاريا شهدت الأحد أول انتخابات للبرلمان الأوروبي بعد انضمامها للاتحاد (الفرنسية)

فاز الحزب البلغاري المعارض "جي إي آر بي" بفارق ضئيل في أول انتخابات للبرلمان الأوروبي تشهدها البلاد بعد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الثاني الماضي.

وحصل الحزب المعارض على 21.69% من الأصوات مقابل 21.41% للحزب الاشتراكي الحاكم، بينما حصل شريكه في ائتلاف الحكم حزب "الحركة من أجل الحقوق والحريات" -الذي يمثل الأقلية التركية- على 20.26% حسب ما أعلنته المفوضية المركزية للانتخابات، التي ينتظر أن تعلن النتائج النهائية لها غدا الثلاثاء أو يوم الأربعاء.

ومن المنتظر أن يحصل كل حزب من الأحزاب الثلاثة على خمسة مقاعد من بين 18 مقعدا مخصصة لبلغاريا في البرلمان الأوروبي.

أما حزب "أتاكا" فقد حصل على 14.22% من الأصوات ويمكن أن يحصل على مقعدين أو ثلاثة، بينما حزب "إن إم إس" الليبرالي -وهو حزب الملك السابق سيميون ساكس كوبورج ويشارك أيضا في الائتلاف الحاكم- حاز 6.26% من الأصوات.

انتخابات البرلمان الأوروبي في بلغاريا سجلت مشاركة ضعيفة لم تتعد 30% (الفرنسية)
رسالة للحكومة
وشهدت الانتخابات مشاركة ضعيفة لم تتجاوز 30% بحسب معهد "ألفا ريسورتش"، الذي أشارت رئيسته بوريانا ديميتروفا إلى "أنها النسبة الأدنى منذ إجراء انتخابات حرة في بلغاريا" بعد سقوط الشيوعية عام 1989.

وجرى الاقتراع عقب حملة انتخابية طغى فيها موضوع مكافحة الفساد على سواه، بسبب الهزات التي شهدتها الحكومة الائتلافية بعد تورط عدد من المسؤولين في قضايا فساد مالية.

واعتبر محللون فوز المعارضة رسالة تحذير للحكومة البلغارية كي تجتهد في محاربة الإجرام والفساد.

وتوقع المحلل كانتشو ستويتشيف أن تبذل الحكومة جهودا إضافية بعد هذه النتائج، مؤكدا أن "المواطنين باتوا ينتظرون منها تحركات أكثر تشددا".

وكتب المعلق في صحيفة نوفينار البلغارية أن "فضيحة الفساد لم تنته"، مشيرا إلى أن "هناك توجها نحو مواقف سلبية من الحكومة إذا لم تتخذ إجراءات جذرية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة