مقتل ثلاثة جنود روس ومسؤول موال لموسكو بالشيشان   
الثلاثاء 1422/4/25 هـ - الموافق 17/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلان شيشانيان يحملان الذخيرة (أرشيف)
قتل مسؤول شيشاني موال لحكومة موسكو في بيته على يد مسلحين شيشان داهموا منزله وأطلقوا عليه النار. وقالت وكالة إنترفاكس الروسية إن مجهولين هاجموا سيارة شرطة روسية وقتلوا ثلاثة جنود روس وأصابوا رابعا بجروح بليغة.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث، بيد أن المقاتلين الشيشان قالوا في وقت سابق إنهم يخططون لاغتيال جميع المسؤولين الشيشان الموالين للحكومة الروسية.

في هذه الأثناء دعا رئيس الإدارة الشيشانية أحمد قادروف إلى تكثيف الجهود لملاحقة مرتكبي الجرائم الروس ضد المدنيين في الشيشان في حين قامت القوات العسكرية الروسية بعملية واسعة النطاق لملاحقة من تسميهم رجال العصابات والإرهابيين والخاطفين.

وتقول المصادر الروسية إن عشرة أشخاص أصيبوا خلال عمليات اعتقال مئات المقاتلين الشيشان، إلا أن جماعات حقوق الإنسان تقول إن الأرقام أعلى بكثير.

يذكر أن القوات العسكرية الروسية انسحبت من الشيشان بعد انتهاء الحرب الأولى عام 1994-1996 إلا أنها عادت إلى المنطقة عام 1999 بحجة القضاء على القادة الشيشان, وإيقاف العمليات العسكرية المتكررة التي يشنها المقاتلون ضد القوات الروسية.

إطلاق ثلاثة رهائن
من جانب آخر أفرج قرويون جورجيون عن ثلاثة رهائن شيشان كانوا محتجزين في بلادهم المجاورة للشيشان بعد أن قام الجورجيون بعملية انتقامية اختطفوا خلالها سبعة غيرهم كانوا على متن حافلة الأسبوع الماضي.

وقال مدير شرطة منطقة غرب جورجيا إن الخاطفين وافقوا على إطلاق سراح اثنين من الرهائن يبلغ عمر أحدهما ثمانين عاما بعد مفاوضات معهم. وقد اختطف أحدهما يوم الجمعة الماضي من قريته الواقعة قرب الحدود مع الشيشان, واختطف الثاني قبل حوالي شهر من مدينة تيلافي شرقي جورجيا.

وكان الجورجيون قد اختطفوا الأسبوع الماضي حافلة تقل ركابا شيشانيين وأخذوا سبعة منهم رهائن. وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية إن الوضع متوتر جدا بين المقاتلين الشيشان وسكان القرى شرقي جورجيا, "فالقرويون يطالبون بإطلاق سراح رهائنهم لدى الشيشان من أجل أن يطلقوا هم الرهائن الشيشان لديهم".

ولا يزال بضعة جورجيين محليين ورجلا أعمال إسبانيان وثالث لبناني وشقيق لاعب بفريق "إيه سي ميلان الإيطالي" كاكها كالادزي محتجزين لدى الشيشان.

وتتهم روسيا جورجيا بعدم إحكام سيطرتها على حدودها مع الشيشان. وتنفي جورجيا هذه التهمة, وتقول إنها تستضيف اللاجئين الشيشان، في حين تقاتل القوات الروسية المقاتلين الشيشان الذين يطالبون باستقلال بلدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة