إسرائيل ترفض بمؤتمر لندن إعادة أموال الفلسطينيين   
الأربعاء 1423/12/18 هـ - الموافق 19/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطينيات ينددن بالاحتلال خلال جنازة شهداء سقطوا في غزة

ــــــــــــــــــــ
إسرائيل ترفض التعهد بدفع المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية ما لم توقف ما تسميه العمليات الإرهابية
ــــــــــــــــــــ

ارتفاع عدد شهداء التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 14 شهيدا ــــــــــــــــــــ
الاحتلال يرد على إطلاق صواريخ القسام بتقسيم قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام مغلقة كإجراء عقابي
ــــــــــــــــــــ

اختتم مؤتمر لندن للدول المانحة للسلطة الفلسطينية أعماله بعد يومين من المداولات تعهدت خلالها الدول المانحة بتقديم 700 مليون دولار مساعدات للسلطة الفلسطينية. وقال مبعوث النرويج للشرق الأوسط إنه يعتبر المؤتمر ناجحا لأنه استطاع زيادة الدعم للفلسطينيين حسب الخطة الموضوعة.

إلا أن مصادر قالت للجزيرة إن توترا ساد المباحثات نتيجة رفض إسرائيل التعهد بدفع المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية، ما لم توقف السلطة ما تسميه إسرائيل العمليات الإرهابية.

وأشار البنك الدولي إلى أن الفلسطينيين يحتاجون إلى مساعدات قيمتها 1.1 مليار دولار هذا العام للحيلولة دون انهيار كامل لاقتصادهم المتداعي والتغلب على أزمة إنسانية حادة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال مدير برامج البنك بالضفة الغربية وقطاع غزة نايغل روبرتس إن هذا الرقم لن يغطي إلا الحاجات اليومية الأشد إلحاحا بعد الخسائر الشديدة التي لحقت بالاقتصاد من جراء عامين من المواجهات.

وسيجري توجيه هذه الأموال لتغطية المساعدات الغذائية الطارئة والسيولة النقدية اللازمة لأشد المناطق فقرا ومشروعات لإيجاد فرص عمل. كما سيجري استخدام بعض الأموال في دفع رواتب العاملين في الخدمات العامة.

مجازر الاحتلال

شهيد فلسطيني سقط خلال الاجتياح الاسرائيلي للقطاع

وميدانيا ارتفع عدد شهداء التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 14 شهيدا منذ الليلة الماضية.

وأفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت ثائر زكارنة (22 عاما) من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأوضح مراسل الجزيرة في فلسطين أن جنود الاحتلال فجروا عبوة ناسفة موجهة عن بعد لدى مرور سيارة زكارنة، ما أسفر عن جرح عشرة آخرين بينهم ثلاثة كانوا معه في السيارة أصيب أحدهم بجروح خطيرة.

وسبق ذلك استشهاد فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة بمدينة نابلس أثناء مواجهات مع جنود الاحتلال الذين عادوا لفرض حظر التجول وسط المدينة. ويقول مراسل الجزيرة إن جيش الاحتلال يحتجز عشرات الفلسطينيين في قرية كفيريت وسط جنين ويحقق معهم.

وفي سياق متصل رد الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق صواريخ القسام بتقسيم قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام مغلقة حتى إشعار آخر. وقال مصدر أمني فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي قام عصرا بإغلاق حاجز أبو هولي جنوبي القطاع الذي يفصل جنوب قطاع غزة عن شماله.

كما أغلق الطريق الساحلي جنوب مدينة غزة الذي يفصل وسط القطاع عن شماله بواسطة الدبابات. وأكد المصدر أن هذا الإغلاق جاء حسب الادعاء الإسرائيلي كإجراء عقابي بعد إطلاق صواريخ القسام على مدينة أسديروت، ما أدى إلى إصابة إسرائيلي بجروح.

رئيس الوزراء
محمود عباس
وفي الشأن الفلسطيني أيضا تداولت الأوساط السياسية أربعة أسماء كمرشحين لمنصب رئيس الوزراء الذي استحدثه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشخصيات الأربع المرشحة هم محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزير المالية سلام فياض ورئيس المجلس التشريعي أحمد قريع (أبو علاء) ومندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة.

وأوضحت مصادر مقربة من عرفات أن تعيين رئيس للوزراء لن يكون قبل شهر على الأقل. ويسعى الرئيس الفلسطيني حسب المصادر نفسها لعقد اجتماع للمجلس المركزي تليه جلسة للمجلس التشريعي في رام الله حتى يتسنى تعديل القانون الأساسي الذي يحكم السلطة الفلسطينية بإضافة فقرة تسمح بتعيين رئيس لمجلس الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة