دبلوماسية إسرائيلية تختبئ ببريطانيا   
الجمعة 1431/5/16 هـ - الموافق 30/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)

بريطانيا شهدت مظاهرات منددة بإسرائيل خصوصا بعد العدوان على غزة (الفرنسية) 

دفع محتجون على السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تاليا لادور فريشر نائب السفير الإسرائيلي في بريطانيا إلى الاختباء في مركز للشرطة بعد أن أنهت محاضرة في جامعة مانشستر شمال إنجلترا مساء الأربعاء.

وحسب رواية لموقع ذا جويش كرونيكل اليهودي البريطاني والموقع الإلكتروني للإذاعة الإسرائيلية أمس الخميس، فإن فريشر فوجئت بعد إلقاء محاضرة في جامعة مانشستر مساء الأربعاء بنحو أربعين متظاهراً محتشدين أمام الجامعة يصرخون ويلوّحون بالعلم الفلسطيني.

وقالت نائب السفير لموقع جويش كرونيكل إنها فوجئت بما جرى ولم تتمكن من الخروج من المبنى، وأضافت أنه "حين رآني المتظاهرون في طريقي إلى السيارة بدؤوا الركض نحوي. عندها قادني الفريق الأمني إلى داخل المبنى حيث انتظرنا في الرواق لبعض الوقت".

وتم إخراج فريشر من باب خلفي إلى سيارة للشرطة، لكن المتظاهرين اكتشفوا الأمر وحاصروا السيارة.

وقالت نائب السفير "كانوا يصرخون وصعد اثنان منهم على غطاء المحرك محاولين كسر زجاجها الأمامي".

واستبعدت فريشر أن يكون المتظاهرون أرادوا قتلها، ولكنها أكدت أنها تعتقد بأنهم أرادوا إيذاءها جسدياً. وقالت لو لم يكن هناك شرطة وأمن لكنت بالتأكيد تعرّضت للضرب.

وتمكّنت الشرطة في النهاية من نقل فريشر إلى مركز أمني قريب حفاظاً على سلامتها قبل أن يحضر سائق السفارة الإسرائيلية لنقلها.

ونقلت الإذاعة عن المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في لندن قوله إن "هذا الحادث يعتبر تصعيدا خطيرا في تصرف المناهضين لإسرائيل في أنحاء العالم".

وكانت جامعة مانشستر طلبت من فريشر العودة إلى الجامعة بعد أن تم إلغاء محاضرة لها في فبراير/ شباط الماضي حين اشتبك ثلاثمائة محتج من منظمة (Action Palestine) الطلابية مع طلاب يهود وعناصر من الشرطة احتجاجاً على الدعوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة