الصومال ينفي بشدة وجود أي عناصر للقاعدة في أراضيه   
الأحد 1422/9/23 هـ - الموافق 9/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبدي قاسم صلاد حسن
نفت الحكومة الصومالية بشدة تقارير تفيد بوجود عناصر تابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة، كما نفت وجود عناصر أي تنظيم إسلامي على أراضيها.

وقال يوسف حسن إبراهيم موفد الرئاسي الصومالي عبدي قاسم صلاد حسن إلى الخرطوم للصحفيين إن هذه التقارير مغلوطة، مؤكدا أن غالبية الصوماليين سمعوا بتنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

وقال إبراهيم في تصريحات صحفية بالعاصمة السودانية إن حكومته نددت بتلك الهجمات في حينها، وتعهدت بالانضمام إلى الأسرة الدولية في محاربة الإرهاب، كما أكد استعداد مقديشو للتعاون مع واشنطن من أجل منع دخول "المجموعات الإرهابية أو عناصرها" إلى الصومال.

واستبعد الموفد الرئاسي الصومالي أن يتمكن أسامة بن لادن من الدخول إلى الأراضي الصومالية لأن تضاريسها تختلف تماما عن التضاريس في أفغانستان وبالتالي فإن فرص اختبائه فيها قليلة.

وفي السياق ذاته قال إبراهيم إن الحكومة الانتقالية الصومالية طلبت من الولايات المتحدة إجراء تحريات شاملة عن نشاطات مؤسسة البركات الصومالية التي جمدت واشنطن أرصدتها بذريعة تقديمها الدعم لمن وصفتهم بالإرهابيين. وقال إن الحكومة الصومالية أبلغت الإدارة الأميركية بأن البركات مؤسسة غير حكومية تنظم تحويلات مالية من الصوماليين في الخارج إلى أسرهم في الصومال، مؤكدا أن ضررا كبيرا لحق بهذه الأسر بسبب الخطوة الأميركية.

أميركا تستعد لضرب الصومال
وكانت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية ذكرت في تقرير لها اليوم أن الطيران الحربي الأميركي بدأ تنفيذ طلعات جوية فوق الأراضي الصومالية استعدادا للقيام بعمل عسكري ضدها. وأوضحت أن الطلعات تهدف إلى تحديد مواقع معسكرات يعتقد أنها لتنظيم القاعدة لقصفها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أميركية قولهم إن سفنا حربية أميركية اتخذت موقعها في السواحل الصومالية قرب العاصمة مقديشو استعدادا لمنع أي محاولة من أسامة بن لادن لدخول الصومال هربا من أفغانستان. وأكدت الصحيفة أن هذه السفن اتخذت وضع الاستعداد للمشاركة في الهجوم المتوقع في أي وقت.

وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقريرها أن طلعات المراقبة تزايدت في اليومين الماضيين، وأضافت أن الخارجية الأميركية أبلغت موظفي هيئات الإغاثة الدولية في الصومال بالاستعداد لوقوع عمل عسكري. وأشار التقرير إلى تزايد مخاوف السلطات الكينية من تدفق موجات من اللاجئين الصوماليين فور وقوع الضربة العسكرية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة