الكنائس الأنغولية تدعو يونيتا للتفاوض مع الحكومة   
الأربعاء 1422/5/25 هـ - الموافق 15/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت الكنائس الأنغولية إلى الصيام من أجل السلام لثلاثين يوما، كما ناشدت حركة يونيتا المعارضة وقف القتال والتفاوض مع الحكومة. وجاءت هذه الدعوة الكنسية في أعقاب عملية تفجير القطار التي نفذتها يونيتا وأودت بحياة 252 شخصا.

وأطلقت لجنة الكنائس من أجل السلام في أنغولا التي تضم بين أعضائها مسيحيين وغير مسيحيين هذه الدعوة ظهر اليوم في لواندا أثناء مراسم خاصة أقيمت على أرواح ضحايا الانفجار الذي وقع قبل خمسة أيام عندما انفجر لغم مضاد للدبابات تحت قطار ركاب في سوانزا شمال أنغولا.

وفي الصعيد نفسه أرسل مسؤولون في لواندا برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وصفوا فيها الهجوم بأنه "عمل بربري".

وقد أصدر عنان بيانا ندد فيه بالهجوم وعبر عن "انزعاجه من تدهور الوضع العسكري والإنساني" في أنغولا.

وكانت حركة يونيتا قد أعلنت الاثنين الماضي مسؤوليتها عن الهجوم، وذكرت أن القطار كان هدفا عسكريا مشروعا, لأنه كان يقل عددا كبيرا من الجنود ووحدات الشرطة إضافة إلى ذخائر وأسلحة.

يذكر أن يونيتا تشن حربا على الحكومة منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1975 أسفرت عن مصرع نحو نصف مليون شخص، وإجبار أكثر من أربعة ملايين شخص من سكان البلاد البالغ عددهم 12 مليون نسمة على مغادرة ديارهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة