ليبيا وأفغانستان باجتماع للناتو   
الأربعاء 8/11/1432 هـ - الموافق 5/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

وزراء دفاع الحلف باجتماع سابق في بروكسل (الفرنسية)

يبدأ اليوم وزراء الدفاع بحلف شمال الأطلسي (ناتو) اجتماعا لهم بالعاصمة البلجيكية بروكسل لدراسة الموقف العسكري في كل من ليبيا وأفغانستان، وللبحث في تعزيز موارد الحلف وتعزيز التعاون العسكري فيما بين دوله.

وسيحاول الحلف في اجتماعه الذي يستمر يومين استخلاص الدروس المستفادة من عملياته المستمرة منذ ستة أشهر في ليبيا، وبحث أوجه القصور فيها.

وأقر دبلوماسي أوروبي بارز قبل مناقشات الناتو اليوم بضعف في إمكانيات الحلف كشفت عنه العمليات في ليبيا، وقال "كان لدينا الأسلحة المناسبة لخوض الحرب، ولكنها لم تكن كافية".

كما سيبحث الناتو طرق سحب قواته من أفغانستان في غضون ثلاث سنوات، بعد أن وجد نفسه عالقا في حرب باهظة التكاليف بأفغانستان حيث فشل لعشر سنوات في القضاء على حركة طالبان.

ويجتمع الحلف المكون من 28 عضوا وسط مطالب متزايدة بتعزيز التعاون فيما بين دوله في المشاريع الدفاعية نظرا للتخفيضات الكبيرة التي تلوح في الأفق في ميزانية الدفاع الأميركية.

ويريد الأمين العام للحلف، أندرس فوغ راسموسن، قبل عقد قمة الحلف في شيكاغو بالولايات المتحدة في مايو/ أيار، أن يحدد الأعضاء المشاريع التي يستطيعون التعاون فيها من أجل الاستخدام الأمثل للموارد في وقت يشهد إجراءات تقشفية كبيرة أدت إلى تقليص ميزانيات الدفاع بشدة.

فوغ راسموسن: الحلف يعاني من قصور في عدة مجالات عسكرية (رويترز)
مجالات قصور
واعترف راسموسن في لقاء مع الصحفيين الاثنين بأن الحرب في ليبيا وأفغانستان أظهرت أوجه قصور بين الحلفاء -بخلاف الولايات المتحدة- في مجالات أساسية مثل طائرات المراقبة بلا طيار، وجمع المعلومات الاستخبارية وإعادة التزويد بالوقود في الجو.

وأضاف "يجب أن ننفق على الأولويات وننفق معا من خلال تمويل المشاريع المشتركة التي تجعلنا جميعا أكثر أمانا".

وفي موضوع ذي صلة بحرب أفغانستان، هدد الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكبر أحزاب المعارضة بألمانيا، بعدم الموافقة على تمديد مشاركة القوات الألمانية بمهمة أفغانستان إذا لم تسحب الحكومة نحو خمسمائة جندي من إجمالي خمسة آلاف جندي ألماني بأفغانستان بحلول نهاية العام الجاري.

وقال جيرنوت إرلر نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في تصريحات لصحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء "بدون التزام مقنع بالتعهدات لن يكون هناك تأييد جديد للحزب الاشتراكي الديمقراطي لتمديد المشاركة في مهمة أفغانستان".

وسيصوت البرلمان الألماني على تمديد مشاركة القوات الألمانية في مهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في أفغانستان مطلع عام 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة