قصف بحلب واشتباكات بدمشق وتقدم للمعارضة بحماة   
الثلاثاء 11/8/1437 هـ - الموافق 17/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)
قال مراسل الجزيرة في حلب إن مدنيين قتلا وجرح عشرات آخرون بعضهم بحالات خطرة بسبب استهداف طريق الكاستيلو في شمالي مدينة حلب من قبل الطائرات الروسية والسورية من جهة، ومن وحدات حماية الشعب الكردية من جهة أخرى.

وأفاد المراسل بأن القصف أدى إلى قطع الطريق الوحيد للمعارضة بشكل مؤقت بين مدينة حلب وريفها الغربي، مضيفا أن عشرات الغارات الجوية استهدفت مخيم حندرات في المدخل الشمالي للمدينة، مما أدى إلى تدميره بشكل شبه كامل.

وتحاول قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له السيطرة على مخيم حندرات، والوصول إلى طريق الكاستيلو لحصار مدينة حلب بدعم جوي من الطائرات الروسية.

وفي تطور لاحق، قتل 18 عنصرا من جيش النظام جراء انفجار ألغام أرضية وضعتها كتائب المعارضة في محيط جبهة مخيم حندرات بريف حلب الشمالي.

حماة
وفي حماة تمكنت كتائب المعارضة المسلحة من السيطرة على حواجز محطة القطار والبنايات والمداجن في محيط بلدة حربنفسه بريف حماة الجنوبي، بعد معارك مع قوات النظام أسفرت عن مقتل 20 من عناصر النظام وأسر آخرين، كما استولى الثوار على آليات عسكرية ودبابة.

وأفاد ناشطون بأن طريق "الزارة-حربنفسه" أصبح مؤمنا بالكامل بعد سيطرة المعارضة على هذه الحواجز، استكمالا لمعركة "الثأر لحلب" التي كان قد أطلقها الثوار منذ أسبوع وسيطروا خلالها على بلدة الزارة.

كما بدأت كتائب المعارضة باستهداف تجمعات قوات النظام في ثكنة محطة الكهرباء قرب بلدة جرجيسة جنوب حماة، بالمدفعية الثقيلة والصواريخ تمهيدا لاقتحامها.

وفي المقابل، نفذ طيران النظام والطيران الروسي اليوم ثلاثين غارة بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على بلدات الزارة وحربنفسه وطلف وكفرنبوذة وكفرزيتا بريف حماة، مما أوقع جرحى من المدنيين.

video


ريف دمشق
وفي ريف دمشق، قالت فصائل من المعارضة المسلحة في خان الشيح إنها قتلت عناصر من قوات النظام خلال صدها الهجوم على البلدة في ريف دمشق الغربي، واستولت على أسلحتهم وذخيرتهم.

من جانبها، أعلنت جبهة النصرة أنها قتلت 30 من عناصر النظام خلال صد هجوم على خان الشيح اليوم.

وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، أسفرت الاشتباكات العنيفة بين فصائل معارضة عن مقتل أكثر من 50 شخصا أمس الاثنين، مما يرفع حصيلة ضحايا المعارك بين هذه الفصائل منذ أواخر أبريل/نيسان الماضي إلى أكثر من 500 قتيل.

وتدور معارك عنيفة منذ 28 أبريل/نيسان الماضي بين جيش الإسلام الذي يعد الفصيل الأقوى في الغوطة الشرقية، وفصيلي "فيلق الرحمن" و"جيش الفسطاط" المنضويين في تحالف مع فصائل إسلامية أخرى على رأسها جبهة النصرة.

ودعا جيش الإسلام اليوم الثلاثاء فيلق الرحمن إلى قبول مبادرة تقدم بها المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب "لرأب الصدع ومعالجة الأزمة التي تعصف بالغوطة الشرقية".

وقال في بيان الثلاثاء "لبى جيش الإسلام الدعوة التي وجهت له.. حرصا منه على إيقاف نزيف الدم بين الأخوة.. لكن الأخوة في فيلق الرحمن رفضوا المبادرة بكليتها"، داعيا إياهم إلى "قبول المبادرة وعدم وضع العقبات في طريق الحل".

video

إدلب ودرعا
وفي إدلب، تعرضت بلدتا الهبيط ومُغر الحمام جنوبا لغارات من الطيران الروسي، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.

وفي درعا، أفاد ناشطون بأن قوات النظام حاولت اقتحام حي المنشية تحت غطاء ناري كثيف، إلا أن كتائب المعارضة تصدت لها وأجبرتها على التراجع، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين استمرت عدة ساعات أسفرت عن تدمير قاعدة صواريخ وسيارة محملة بالذخيرة ومقتل عدد من عناصر قوات النظام، بحسب الناشطين.

كما استهدفت كتائب المعارضة تجمعات لقوات النظام في المربع الأمني بمدينة درعا ومطار الثعلة العسكري بريف السويداء وتلتي الشعار وبزاق بريف القنيطرة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة