ثقة أميركية بحماية مصر لمعبر رفح   
الجمعة 1432/6/25 هـ - الموافق 27/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:31 (مكة المكرمة)، 3:31 (غرينتش)

معبر رفح لم يكن يفتح في عهد مبارك إلا على فترات متفرقة (الجزيرة)

أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس أنها واثقة من أن مصر ستوفر حماية مناسبة على معبر رفح البري على الحدود مع قطاع غزة والذي قررت السلطات المصرية فتحه بشكل يومي بدءا من 28 مايو/أيار الجاري، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي تمديد مهمة بعثته للمساعدة الحدودية عند المعبر إلى نهاية العام الجاري. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن الولايات المتحدة لديها بعض المخاوف بشأن خطوة فتح المعبر أمام مزيد من الأشخاص، لكنه أضاف أن المصريين مدركون جيدا" لهذه المخاوف وللحاجة إلى مراقبة الأسلحة المهربة إلى قطاع غزة.

وأضاف تونر للصحفيين أن واشنطن تدعم بشكل واضح جهود تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة، لكنها تشدد في الوقت ذاته على أن تلك الجهود يجب أن تضمن أيضا منع نقل أسلحة أو مواد أخرى أو دعم مالي لما سماه الإرهاب.

من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الأوروبي الخميس تمديد مهمة بعثته للمساعدة الحدودية عند معبر رفح إلى 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكانت البعثة الأوروبية قد أوقفت عملها على المعبر بعدما سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة عام 2007، إلا أنها حافظت على جاهزيتها للعودة إلى العمل حين تسمح الظروف.

يذكر أن حماس رحبت بالخطوة المصرية بفتح المعبر الحدودي، وقالت على لسان المتحدث باسمها طاهر النونو لقناة الجزيرة إن "هذه خطوة هامة على صعيد دخول وخروج المواطنين الفلسطينيين، نأمل تطويرها إلى أن يصبح معبر رفح مستقبلا لدخول وخروج البضائع الفلسطينية أيضا".

وفي المقابل، أعربت إسرائيل -التي تفرض حصارا على غزة منذ خمس سنوات- عن قلقها إزاء فتح المعبر.

ولم تكن مصر تسمح بفتح المعبر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك إلا على فترات متفرقة لعبور الغذاء والدواء أو للسماح بعبور أشخاص، لاسيما من يريدون السفر للعلاج أو الدراسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة