اليمن يقتل اثنين ويعتقل ثلاثة يشتبه في انتمائهم للقاعدة   
السبت 1423/7/15 هـ - الموافق 21/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول أمني يمني إن شخصين قتلا واعتقل ثلاثة يشتبه بأنهم أعضاء بتنظيم القاعدة, إثر تبادل لإطلاق النار لدى مداهمة السلطات عدة مبان في ضاحية بشمال صنعاء.

وقال المسؤول الأمني إن المشتبه بهما توفيا في المستشفى وإن اثنين من ضباط الأمن وامرأة كانت في منزل مجاور ما زالوا يعالجون من إصابات لحقت بهم, وكانت المعركة بالأسلحة قد اندلعت في وقت متأخر الجمعة بعدما داهمت قوات الأمن اليمنية منزلا قديما يتألف من طابق واحد في ضاحية الروضة.

وأضاف المسؤول أن العملية لا تزال مستمرة وأن قوات الأمن تواصل تمشيط ضاحية الروضة "للتأكد من عدم وجود أعضاء آخرين من المجموعة". وامتنع عن الإفصاح عن أسماء المشتبه بهم لكنه قال إن أعمارهم تتراوح بين 25 و35 عاما.

وفي وقت لاحق نقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد جيران المنزل المداهم أن الثلاثة المعتقلين الذين يجري استجوابهم هم عابد الثور وسيف محمد وثالث يلقب بـ أبو حبابي. وأضاف أن أحد القتلى يدعى يحيى صالح المجلي (أبو سيف) قتل أثناء محاولته الهرب بعد أن حاصرت قوات الأمن منزله, في حين لم يستطع أن يميز اسم القتيل الثاني. وأشار إلى أن عملية إطلاق النار استمرت ساعتين.

أبو بكر القربي يلقي خطابا في الجمعية العامة (أرشيف)
وفي السياق ذاته, أعلنت السلطات اليمنية عن توسيع عملياتها في ملاحقة من يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة والذين يختبئون لدى رجال القبائل. وكشف وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي النقاب عن قيام حكومته بإقامة 13 مركزا أمنيا في المناطق النائية لتعزيز قدراتها في مطاردة المشتبه فيهم.

ويقول مسؤولون إن الحكومة حريصة على تبديد الاعتقاد السائد بأن اليمن ملاذ لناشطي القاعدة بسبب سيادة القوانين القبلية. وأعلنت الحكومة أنها اعتقلت 85 شخصا منذ إطلاق عملية تعقب أفراد القاعدة.

يشار إلى أن البرلمان اليمني أنشأ الأسبوع الماضي لجنة للتحقيق في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان من جانب قوات الأمن في إطار حملتها على أنصار القاعدة. وقالت منظمة العفو الدولية إن اليمن اعتقل الآلاف من بينهم أطفال بعضهم في الثانية عشرة من العمر وأساتذة جامعيون وصحفيون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة