المعارضة الفنزويلية تطالب باستفتاء لتقرير مصير شافيز   
الخميس 1423/10/22 هـ - الموافق 26/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كارلوس أورتيغا يقود مظاهرة مناوئة للرئيس شافيز في كراكاس الأسبوع الماضي

تعهدت المعارضة الفنزويلية بإنهاء إضرابها الذي يشل البلاد منذ مطلع الشهر الجاري إذا استجاب الرئيس هوغو شافيز لنتائج الاستفتاء الاستشاري الذي دعا المجلس الوطني الانتخابي لإجرائه في الثاني من فبراير/ شباط المقبل، لكن الرئيس شافيز رد بالقول إنه لن يستقيل حتى ولو خسر بنسبة 99.9% على حد تعبيره.

ويعتبر هذا الموقف تنازلا من المعارضة التي كانت تصر حتى وقت قريب على استقالة الرئيس شافيز وإجراء انتخابات بيد أن زعيم اتحاد نقابات العمال في فنزويلا كارلوس أورتيغا توقع أن يخسر شافيز الاستفتاء وطالبه في تلك الحالة بأن يقبل الدعوة إلى انتخابات عامة في غضون ثلاثين يوما.

وكانت المعارضة اقترحت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إجراء استفتاء استشاري يتيح للفنزويليين الإعراب عن رأيهم حيال بقاء شافيز في السلطة من عدمه. وقدمت في ذلك الحين إلى المجلس الوطني الانتخابي أكثر من 1.5 مليون توقيع لصالح تنظيم استفتاء.

وقد دعا المجلس الوطني الانتخابي إلى إجراء هذا الاستفتاء في مطلع فبراير/ شباط 2003. ورفضت المحكمة العليا هذه الدعوة ولكن المجلس الوطني الانتخابي أصر على إجراء الاستفتاء. وأوضح شافيز من جهته أنه لا يقبل بإجراء استفتاء إلا في نصف الولاية كما ينص الدستور، أي في أغسطس/ آب 2003.

وكان شافيز انتخب للمرة الأولى في 1998 وأعيد انتخابه في يوليو/ تموز 2000 لمدة ست سنوات بعد أن أحرز 57% من الأصوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة