الإدارة الأميركية تعرقل بهدوء تجديد مقر الأمم المتحدة   
الجمعة 1427/3/9 هـ - الموافق 7/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)
المبنى يفتقر لأجهزة رصد للحرائق ونظام إطفاء حديث وأجهزة أمان (الفرنسية-أرشيف) 
كشف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أن بلاده تعرقل بهدوء بدء التجديد المنتظر منذ فترة طويلة لمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
 
ولم يفصح بولتون في حديث صحفي عن تفاصيل أكثر وقال بولتون "هذه ليست مسألة نقول فيها نحن مع أو ضد الخطة ما نقوله هو دعونا نعمل ذلك بطريقة مسؤولة وحكيمة".
 
وطلب الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان تفويضا بمبلغ 100 مليون دولار في النفقات الجديدة لبدء العمل في وقت لاحق هذا العام، لكن واشنطن تريد أن تلتزم فقط بمبلغ 23 مليون دولار في الوقت الراهن.
 
وكان يجري بحث خطة تجديد المبنى في لجنة الميزانية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة طوال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وقال دبلوماسيون إن واشنطن في هذه المرحلة هي العقبة الوحيدة.
 
وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه "بعد ثلاثة أسابيع مازالت اللجنة تبحث القضية دون كلمة حقيقية من الولايات المتحدة بشأن الأوضاع الآن ومتى سيتم حل هذه المسألة".
 
ومبنى الأمم المتحدة المؤلف من 38 طابقا يعد من المعالم البارزة في نيويورك، هو أشهر مزار سياحي، لكن بعد 54 عاما يفتقر المبنى إلى أجهزة رصد للحرائق ونظام إطفاء حديث وأجهزة أمان أخرى.
 
وتعكف الأمم المتحدة منذ ست سنوات على إعداد خطة تجديد لهذا البرج وأحدث اقتراح تتراوح تكاليفه بين 1.2 مليار 1.6 مليار دولار أو أكثر وتم تخفيض التكاليف وإطالة زمن التنفيذ لتجنب نقل المنظمة بالكامل إلى مقر مؤقت أثناء القيام بالعمل.
 
ومن المقرر أن تجري عمليات التجديد على أربع مراحل وان يجري العمل في عشرة طوابق في المرة الواحدة على مدى تسع سنوات.
 
وعرضت الولايات المتحدة تقديم قرض يبلغ 1.2 مليار دولار بفائدة 5.54% لسداد تكاليف المشروع، لكن أنان قرر أنه سيكون أقل تكلفة إذا قدمت الدول الأعضاء هذه الأموال في شكل أموال إضافية من المبالغ الواجبة السداد للمنظمة الدولية تسدد على فترة أربع أو خمس سنوات.
 
ولأن واشنطن تسدد ربع ميزانية الأمم المتحدة فإن هذا يجعل نصيبها في نفقات تجديد المنظمة الدولية حوالي 400 مليون دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة