تحذير روسي من سقوط نووي باكستان بأيدي "إرهابيين"   
الأربعاء 1430/5/26 هـ - الموافق 20/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:23 (مكة المكرمة)، 15:23 (غرينتش)
الجيش الباكستاني قال إنه يحقق تقدما (رويترز)

أعرب مجلس الأمن الروسي عن قلقه مما قال إنه احتمال وقوع أسلحة نووية في أيدي من سماها عناصر إرهابية في باكستان.

ووصف رئيس مجلس الأمن الروسي فلاديمير نزاروف الوضع في باكستان بسبب المعارك في وادي سوات بأنه يزداد خطورة, معتبرا أن الحكومة ربما تفقد السيطرة على الموقف.

وقال نزاروف إن لدى روسيا وحلفائها في آسيا مخاوف مشروعة بشأن احتمال وقوع الأسلحة النووية في أيدي "الإرهابيين".

وكان نزاروف قد بحث الموقف في وقت سابق مع ممثلين عن الدول الأعضاء بمنظمة "شنغهاي للتعاون", وهي تجمع يضم إلى جانب روسيا والصين أربعا من الجمهوريات السوفياتية السابقة بآسيا الوسطى.

أزمة النازحين تتفاقم في باكستان  (الفرنسية) 
ويذكر أن مجلس الأمن الروسي هو هيئة استشارية ترفع تقاريرها الأمنية للرئاسة.
 
عمليات سوات
وفي هذه الأثناء أعلن الجيش الباكستاني أن قواته "طهرت" تقريبا منطقة تبعد 100 كيلومتر عن العاصمة إسلام آباد من مقاتلي طالبان في معركة عنيفة قال إن المسلحين تكبدوا فيها خسائر بشرية كبيرة.

وقال الجيش إن قوات الأمن أحرزت "تقدما كبيرا" في معركة ضارية في بونر.
وذكر الجيش في وقت سابق أن نحو 15 ألف جندي من قوات الأمن يحاربون ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف متشدد في سوات.

الأزمة الإنسانية
جاء ذلك بينما تفاقمت الأزمة الإنسانية, بعدما أجبر القتال في وادي سوات ومنطقتي بونر ودير المجاورتين نحو 1.5 مليون شخص على النزوح من ديارهم إلى جانب نحو 550 ألفا نزحوا بسبب قتال اندلع في وقت سابق هناك وفي مناطق أخرى.

وقد عرضت الولايات المتحدة على باكستان 110 ملايين دولار لمساعدة النازحين وقالت إنها تحاول إصلاح 30 عاما من السياسة الأميركية "غير المترابطة" تجاه باكستان.

كما حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية على المدى الطويل ودعت إلى تقديم مساعدات كبيرة للنازحين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة