الجماعة الإسلامية المصرية تحل جناحها العسكري   
الخميس 1423/4/17 هـ - الموافق 27/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مازالت الصحف العربية تفرد مساحات كبيرة لتغطية ردود الفعل العربية والدولية على خطاب الرئيس بوش عن رؤيته لحل الصراع العربي الإسرائيلي، كما تناولت مبادرة الجماعة الإسلامية المصرية لوقف العنف وحل جناحها العسكري.

مبادرة وقف العنف

الجماعة الإسلامية المصرية تتراجع عن عمليات العنف وتعلن اعتذارها للشعب المصري عن الحوادث السابقة وتحل جناحها العسكري

الشرق الأوسط

واهتمت الصحف المصرية والعربية الصادرة في لندن
بسماح السلطات المصرية لكبار قادة تنظيم الجماعة الإسلامية المحظور بعقد اجتماع مع 500 من أعضاء الجماعة المحبوسين في سجن وادي النطرون شمالي القاهرة، وذلك للترويج لمبادرتهم بوقف العنف.

وتبرز الحياة والشرق الأوسط تأكيد القادة في الاجتماع أنهم سيصدرون بيان اعتذار للشعب المصري عن أفعال ارتكبت بحق مصر, وشددوا على حل الجناح العسكري للجماعة ومنع الخروج على الدولة وتحريم قتل السياح والمدنيين.

وكان رئيس تحرير مجلة المصور المصرية مكرم محمد أحمد قد حضر اللقاء ونشره في عدد المجلة الذي صدر اليوم.

عرفات والانتخابات
فقد أبرزت صحيفة القدس العربي في رأس صفحتها الأولى عنوانا يقول "عرفات يترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية بداية العام المقبل وبوش يشدد على عزل عرفات ويهدد بوقف المساعدات".

وقالت الصحيفة: من شأن ترشيح عرفات وفوزه أن يقلب المعادلة الأميركية التي تعول على تنحيته وصعود قيادة بديلة تستجيب للمطالب والشروط الإسرائيلية.

وتنقل الصحيفة عن الرئيس الأميركي جورج بوش تهديده بوقف المساعدات التي تقدمها واشنطن للسلطة الفلسطينية بالقول: أستطيع أن أؤكد أننا لن ندفع أموالا لمجتمع فاسد ولا يتمتع بالشفافية وأفترض أن تفعل دول أخرى ما على الفلسطينيين أن يفعلوه.

وتحت العنوان نفسه نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر قوله: إن المبادرة السعودية موجودة حتى لو لم يتطرق الرئيس الأميركي بوش لها في خطابه.

وعما ورد في خطاب بوش بشأن تنحية عرفات أشارت الصحيفة إلى إعلان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في جدة أنه اتفق مع نظيره الفرنسي على حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.

كما تحدثت الصحيفة عن موقف سوريا من خطاب الرئيس الأميركي وقولِ دمشق: إن ما ورد في الخطاب هو ترديد لوجهات نظر إسرائيل, لكنه لم يقدم مخرجا من الصراع العربي الإسرائيلي.

صراع النقابات والسلطة

النقابة لم تتسلم المذكرة بسبب الحصار الذي فرضته قوات الأمن على مجمع النقابات, وتأسف لوصول المذكرة إلى وسائل الإعلام قبل وصولها إلى النقابة

العرموطي/
العرب اليوم

وفي قضية أخرى ذكرت صحيفة العرب اليوم الأردنية أن وزير العدل فارس النابلسي حذر مجلس نقابة المحامين من دعوة المحامين للامتناع عن المرافعة أمام محكمة أمن الدولة لمدة أسبوع.

واعتبر الوزير في مذكرة وجهها أمس إلى نقيب وأعضاء مجلس النقابة أن قانون النقابة يخلو من أي نص يسمح بمثل هذا الإجراء, متمنيا على النقابة الحفاظ على أداء مهامها وفق القانون.

لكن نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي أبلغ الصحيفة أن النقابة لم تتسلم المذكرة بسبب الحصار الذي فرضته قوات الأمن على مجمع النقابات, وأعرب عن أسفه لوصول المذكرة إلى وسائل الإعلام قبل وصولها إلى النقابة, مؤكدا سريان قرار النقابة بالتوقف عن الترافع أمام محكمة أمن الدولة.

كما كتبت القدس العربي في مكان آخر تحت عنوان مواجهة بين حزب الله والحريري بسبب بناء جسر علوي جنوب بيروت, وتحدثت عن أن أنصار حزب الله منعوا بالقوة انطلاق أعمال بناء جسر يربط بيروت بجنوب لبنان وانهالوا بالضرب على مستشار رئيس الوزراء رفيق الحريري للشؤون الإنمائية فادي فواز.

وأضافت الصحيفة: إن مجلس الإنماء والإعمار اللبناني الذي أعلن إطلاق المشروع كان قد أشار بشكل مبطن إلى حزب الله ومعظم سكان منطقة الأوزاعي من أنصاره حيث وصفهم بقوى الأمر الواقع التي قال إنها تحاول فرض التخلي عن إقامة الجسر لصالح توسيع طريق الأوزاعي الذي يكلف 72 مليون دولار منها 42 مليونا تدفع لأغراضِ إخلاءات المواطنين لتنفيذ المشروع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة