قيادي بارز بطالبان يؤكد توفر الأسلحة والمقاتلين   
الأحد 1427/8/24 هـ - الموافق 17/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)

داد الله أكد أن مقاتلي طالبان أجبروا القوات الأميركية على الانسحاب من الأقاليم (الجزيرة-أرشيف)

مهيوب خضر-إسلام آباد

أكد قائد الجناح العسكري في طالبان الملا داد الله أخند أن 12 ألفا من مقاتلي الحركة يقارعون قوات الناتو بأفغانستان، في معارك متواصلة من بينهم (500) جاهزون لتفجير أنفسهم ينتظرون الأوامر منه شخصيا لتنفيذ عمليات خاصة.

وشدد داد الله في لقاء عبر الهاتف مع صحيفة The News الباكستانية أن الحركة لديها الكثير من الأعضاء الذي ينتظر العديد منهم منذ عام وأكثر السماح له بالنزول إلى أرض المعركة، بل أكد أن طالبان تواجه مشكلة أحيانا في تجهيز منتسبيها الجدد.

وقال القائد الطالباني الذي يعتبر المطلوب الثاني لواشنطن بأفغانستان بعد زعيم الحركة الملا عمر إنه زار شمال وجنوب وزيرستان على الجانب الباكستاني من الحدود قبل ثلاثة أشهر، وقدم نصيحته "لطالبان باكستان" بعدم التعرض لقوات الجيش الباكستاني مؤكدا أن المعركة الحقيقية هي مع القوات الأميركية والبريطانية وحلفائهم وليست مع الجيش الباكستاني.

وتأتي تصريحات داد الله، بعد مرور أسبوعين على التوصل لاتفاق تاريخي بين الجيش الباكستاني ومن يطلق عليهم طالبان باكستان شمال وزيرستان، يقضي بوقف العمليات ضد الجيش مقابل انسحابه من مناطق شمال وزيرستان وهو ما يشير إلى وجود تنسيق بين الجانبين.

وحذر مسؤول طالبان حكومة إسلام آباد من تبعات أي تراجع عن تعهداتها مع الحركة، محملا إياها مسؤولية عدم الاستقرار الذي ستشهده المنطقة بتلك الحالة.

أخند أكد أن طالبان لديها أكثر من 12 ألف مقاتل (الجزيرة-أرشيف)
كما أقر داد الله أن الجناح العسكري لطالبان حصل على أسلحة جديدة، لم يسمها ولم يذكر مصدر الحصول عليها، مؤكدا أن من ضمن هذه الأسلحة صواريخ مضادة للطائرات من نوع قصير المدى.

وأكد أن حركته تسيطر على عدد من الولايات الأفغانية وتقيم فيها حكومات تطبق الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن الجناح العسكري الذي يعتمد حاليا أسلوب حرب العصابات سيشن حربا واسعة الربيع المقبل على قوات الناتو بولايات متعددة وعلى رأسها العاصمة كابل.

وفيما يتعلق بتأثير زيادة أعداد قوات الناتو بأفغانستان على نشاط مقاتلي الحركة، نفي أخند وجود أي تأثير بل أكد أن الولايات المتحدة نجحت في سحب قواتها من الأقاليم الخطيرة وسلمتها للقوات البريطانية والكندية والهولندية.

وبالنسبة لرؤيته للوسائل الكفيلة بإنهاء الصراع بأفغانستان، طالب أخند بانسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد، والاعتذار عما ارتكبوه من تدمير للبلاد وذلك من أجل تمهيد الطريق أمام قادة طالبان والرئيس الأفغاني حامد كرزاي لتسوية أمور البلاد الداخلية.
________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة