نصائح للعناية بشفاه الرضيع في الشتاء   
الثلاثاء 14/2/1435 هـ - الموافق 17/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)
فم وشفاه الرضع بحاجة إلى المزيد من العناية لضعف المقاومة للمؤثرات الخارجية (الألمانية)
أكدت الجمعية الألمانية للعناية بالبشرة وعلاج الحساسية أن بشرة الأطفال الرُضع -ولا سيما في منطقة الفم والشفاه- تعد أكثر عُرضة للإصابة بالجفاف والالتهابات مقارنة بالبالغين، وذلك كونها رقيقة وتحتوي على كميات قليلة من الدهون وبالتالي لا يمكنها مقاومة المؤثرات الخارجية.

ونظرا لأن الأطفال بطبيعتهم يضعون أي شيء في أفواههم، بالإضافة لإفرازهم كميات كبيرة من اللعاب ولا سيما عند ظهور أسنان جديدة لديهم، لذلك تكون لديهم دائما بيئة رطبة حول أفواههم تدعم تكون البكتيريا المسببة للإصابة بالالتهابات.

وأضافت الجمعية أن هذا الخطر يزداد بشكل إضافي في حال عدم ضمان تهوية جيدة لهذه المنطقة نتيجة وجود "السكّاتة" عليها مثلا، مما قد يؤدي إلى عدم جفاف بشرة الطفل بشكل كافٍ وبالتالي تسهيل إصابتها بالجروح والالتهابات.

ويرجع سبب زيادة قابلية شفاه الرُضع للمؤثرات الخارجية إلى قلة احتوائها على غدد دهنية عن غيرها من أجزاء البشرة، كما أن لعق الطفل لشفتيه بصورة مستمرة يزيد أيضا من جفافهما وخشونتهما وتشققهما بشكل كبير، مع العلم بأن هذه المشاكل تزداد بصفة خاصة خلال فصل الشتاء عندما يتسبب انخفاض درجات الحرارة وزيادة الرياح في جفاف البشرة بشكل إضافي.

شفاه الرُضع أكثر عرضة للمؤثرات الخارجية نتيجة قلة احتوائها على غدد دهنية عن غيرها من أجزاء البشرة

الكريمات المخصصة
ولحماية الطفل من الأضرار الناتجة عن ذلك، أوصت الجمعية الألمانية الآباء باستخدام الكريمات المخصصة للحماية من الرياح وظروف الطقس على المناطق غير المغطاة لدى الطفل كوجهه، إذ تعمل على دعم طبقة الحماية الطبيعية ببشرة الطفل -حتى في ظل الظروف الجوية السيئة- وبالتالي تحميها من الجفاف والالتهابات.

أما عن المناطق الخشنة بالوجه كالوجنتين مثلا أو المنطقة المحيطة بالفم، فأوصت الجمعية باستخدام كريم علاجي مركز، لافتة إلى أن كريمات الوجه العادية لا تتناسب مع الشفاه نظرا لأنها تحتاج بالطبع لكمية أكبر من الدهون التي تحتاجها بشرة الوجه.

لذلك يفضل استخدام منتجات العناية بالشفاه الغنية بالدهون والمخصصة للرُضع، والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الزيوت التي يمكن توزيعها بشكل جيد على فم الطفل وتعمل على إمداده بالدهون والمرطبات وتهدئ الأماكن المتشققة والمصابة بالالتهاب.

ومثلما يُوصى مع جميع منتجات العناية المخصصة للأطفال، شددت الجمعية على ضرورة أن يقتصر الآباء على استخدام منتجات العناية بالشفاه المعتمدة على الزيوت النباتية عالية الجودة كزيت اللوز مثلا، محذرة من استخدام المنتجات المعتمدة على الزيوت المعدنية.

وأضافت الجمعية الألمانية للعناية بالبشرة وعلاج الحساسية أنه يفضل أيضا أن تحتوي هذه المنتجات على بعض الإضافات التي تعمل على تثبيط الالتهاب وتهدئة البشرة كنبات الأذريون الطبي أو البابونج، محذرة من شراء المنتجات المحتوية على مادة البارابين أو المواد الحافظة والصبغات وكذلك المواد العطرية المشتبه في أنها تتسبب في الإصابة باستجابات تحسسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة