وفد من الكونغرس الأميركي يستعد لزيارة ليبيا   
الخميس 1424/12/1 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كورت ويلدون

قالت مجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أمس الأربعاء إنهم يعدون للتوجه إلى ليبيا في عطلة نهاية الأسبوع للقاء الزعيم الليبي معمر القذافي في أول زيارة رسمية من نوعها منذ وصول القذافي إلى السلطة عام 1969.

وأعلن ستة من أعضاء مجلس النواب وكبير الديمقراطيين بلجنة العلاقات الدولية في المجلس عن رحلتين إلى طرابلس في خطوة تأتي بعد إعلان ليبيا طوعا الشهر الماضي تخليها عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل في محاولة للتخلص من صورتها كدولة منبوذة.

وقال كورت ويلدون عضو مجلس النواب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا الذي يرأس وفد مجلس النواب "العقيد القذافي اتخذ خطوة مهمة للتخلص من برامجه لأسلحة الدمار الشامل".

وأضاف ويلدون أنه من خلال اللقاء بالقذافي وجها لوجه سيشجعونه على الامتثال للمفتشين الدوليين تماما، مشيرا إلى ضرورة أن التأكيد له مجددا أنه فور وفاء ليبيا بما عليها يمكنها في نهاية الأمر البدء في عملية تطبيع العلاقات.

وقال المتحدث باسم ويلدون إن الجولة التي تستغرق أسبوعا ستتضمن أيضا زيارة سريعة لكل من العراق وأفغانستان.

وقال ويلدون إنه أقام اتصالا مع الحكومة الليبية أثناء اجتماع عقد الأسبوع الماضي في لندن مع سيف الإسلام نجل القذافي.

ويرافق ويلدون في رحلته الديمقراطيون سولومون أورتيز من تكساس وستيف إسرائيل من نيويورك ورودني ألكسندر من لويزيانا والجمهوريان كانديس ميلر من ميشيغان ومارك سودر من أنديانا.

وأوضح النائب توم لانتوس عن كاليفورنيا وكبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الدولية في بيان أنه سيلتقي مسؤولين ليبيين كبارا قالت متحدثة باسمه إنه قد يكون بينهم القذافي. وقال لانتوس في بيانه إن وزارة الخارجية والبيت الأبيض يقومان بتنسيق رحلته.

ويوجد مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشو أسلحة أميركيون وبريطانيون في طرابلس حاليا للبدء في تفكيك برامج ليبيا للأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.

وفي خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء أشار الرئيس الأميركي جورج بوش إلى ليبيا كنموذج على نجاح سياسته في جعل العالم أكثر أمنا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة