مقتل اثنين من جماعة أبو سياف وجرح آخرين   
الأحد 18/3/1422 هـ - الموافق 10/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مواجهات بين الجيش وجماعة أبوسياف (أرشيف)

قتلت القوات الفلبينية اثنين من مقاتلي جماعة أبو سياف الانفصالية في الفلبين وأسرت أربعة من جرحاهم بعد محاولتهم دخول عاصمة جزيرة باسيلان. يجيء ذلك في وقت شارفت فيه الهدنة المعلنة من جانب الانفصاليين لقتل الرهائن الأميركيين على الانتهاء.

ووقع القتال بين الجانبين في ضواحي العاصمة الإقليمية إيزابيلا بجزيرة باسيلان الجنوبية التي تحتجز فيها جماعة أبو سياف الأميركيين الثلاثة وعشرة من الفلبينيين. وقد بدأ القتال بعد أن هاجم مقاتلو أبو سياف فصيلة للجيش على بعد 14 كلم من إيزابيلا، ولم تذكر الأنباء شيئا عن وقوع خسائر في صفوف القوات الحكومية.

ومن المفترض أن تنتهي اليوم مهلة الأيام الثلاثة التي حددتها الجماعة للاستجابة لطلبها المتمثل في أن تسمح مانيلا بحضور وفد ماليزي للتفاوض معها أو شنق الرهائن الأميركيين الثلاثة.

وكان متحدث باسم جماعة أبو سياف حدد هذه المهلة في محادثة هاتفية مع محطة إذاعة محلية يوم الخميس الماضي.

غلوريا أرويو
وقد رفضت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو طلب إرسال مفاوض أجنبي، وقالت إن الحكومة عينت فعلا وسيطا محليا للتحدث مع الجماعة، وأشارت إلى أن العمليات العسكرية لإنقاذ الرهائن ستستمر، كما أكدت رفضها دفع أي فدية.

وقالت إن الحكومة قامت بدفع فدية في الماضي لتحرير عدد من الرهائن كانوا بأيدي الجماعة، غير أنها استغلت تلك الفدية لتحديث أسلحتها واختطاف مزيد من الرهائن.

وكانت جماعة أبو سياف اختطفت العام الماضي أكثر من أربعين أجنبيا وفلبينيا من منتجعات سياحية ماليزية ومن جزيرة سولو في الجنوب، وماعدا فلبينيا مازال محتجزا لديها أفرج عن جميع الرهائن الباقين إما بعد دفع فديات قدرت بنحو عشرين مليون دولار أو إنقاذهم أو هروبهم.

مساعدة من القذافي
في هذه الأثناء ذكر التلفزيون الليبي أمس أن الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو طلبت مساعدة الزعيم الليبي معمر القذافي في قضية إطلاق سراح الرهائن. وأضاف أن أرويو تحدثت مع القذافي هاتفيا وطلبت منه بذل جهوده للمساعدة على إيجاد حل للقضية.

وقال التلفزيون إن الزعيم الليبي أكد أثناء هذه المكالمة أن الإسلام يعارض مثل هذه الأعمال الإرهابية والابتزازية.

وكانت مؤسسة يرأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي ساهمت العام الماضي في إطلاق سراح مجموعة الرهائن الغربيين الذين كانوا بيد الجماعة في جزيرة سولو.

يشار إلى أن الجماعة أكدت يوم الجمعة الماضي رفضها لأي نوع من المساومة بخصوص الإفراج عن الرهائن الأميركيين الثلاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة