الإصلاحيون الإيرانيون يحثون خاتمي على الترشح للرئاسة   
الأحد 1429/10/19 هـ - الموافق 19/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)
خاتمي لم يعط ردا فيما إذا كان سيدخل السباق أم لا (رويترز ـ أرشيف) 
حث إصلاحيون بارزون في إيران الرئيس السابق محمد خاتمي على الترشح أمام الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية  في يونيو/حزيران من العام المقبل.
 
وصرح المتحدث السابق باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) "نريد من خاتمي أن يتغاضى عن شكوكه وأن يفكر بإيجابية ويدخل المشهد السياسي".
 
وحث إصلاحيون بارزون آخرون مثل نائبي الرئيس السابق محمد علي أبطحي ومجيد أنصاري بالإضافة إلى وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري، خاتمي على قبول التحدي.
 
وينظر إلى خاتمي على نطاق واسع من قبل المسؤولين والمراقبين على أنه المرشح الوحيد الذي لديه فرصة حقيقية لتجنب إعادة انتخاب أحمدي نجاد.
 
ويحجم خاتمي حتى الآن عن إعطاء رد واضح عما إذا كان سيدخل السباق أم لا، مكتفيا بالقول إنه يريد أولا ضمانات بأن تكون لديه سلطة كافية كرئيس لتنفيذ سياساته الإصلاحية في إطار نظام رجال الدين في إيران.
 
ووفقا للدستور الإيراني فإن المرشد الأعلى للثورة اِلإيرانية آية الله علي خامنئي وليس الرئيس هو الرئيس الفعلي للبلاد وله الكلمة النهائية في جميع شؤونها.
 
وفي حين لم يقرر خاتمي بعد المشاركة في الانتخابات أعلن أقرب مساعديه، رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي ترشحه للسباق الرئاسي.
 
وذكرت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية الرسمية أن الإصلاحيين ألقوا باللائمة على كروبي وحزب الثقة الوطنية (اعتماد ملي) الذي ينتمي له لعدم تنسيق ترشيحه مسبقا مع الجماعات الإصلاحية خشية أن يحدث انشقاق في الأصوات كما حدث عام 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة