استنكار فلسطيني واسع لاختطاف الدبلوماسي المصري   
السبت 1427/1/13 هـ - الموافق 11/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)

ملابسات خطف الدبلوماسي المصري لم تعرف بعد (الفرنسية)

أحمد فياض-غزة

أثارت أول عملية اختطاف تستهدف دبلوماسيا مصريا من قبل مسلحين مجهولين في مدينة غزة صباح الخميس الماضي موجة استنكار عارمة لدى كافة الجهات الرسمية والشعبية والمنظمات الحقوقية والأهلية والفصائل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفيما تواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية جهودها لمعرفة ملابسات عملية اختطاف الدبلوماسي حسام الموصلي -والذي أفرج عنه صباح اليوم السبت- تجند أئمة المساجد ومختلف الإذاعات المحلية عبر موجات تضامنية مفتوحة للتنديد بعملية الاختطاف.

واعتبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن عملية الاختطاف تأتي في إطار التصعيد المتعمد في حالة الانفلات الأمني في أعقاب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية.

نفي الفصائل
ورغم إعلان الخاطفين الذين يطلقون على أنفسهم كتيبة الأحرار ويطالبون بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون المصرية، مسؤوليتهم عن الخطف، فإن كافة الأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية نفت أن يكون لها صلة بعملية الاختطاف، الأمر الذي يثير شكوكا لدى أبناء غزة بشأن الجهة التي تقف خلف العملية.

"
كافة الأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية نفت أن يكون لها صلة بعملية الاختطاف، الأمر الذي يثير شكوكا لدى أبناء غزة بشأن الجهة التي تقف خلف جريمة الاختطاف
"
من جانبها أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اختطاف الدبلوماسي المصري وطالبت الأجهزة الأمنية بالعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث.

أما المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة فقد حذر من مغبة انعكاسات جريمة الاختطاف على صورة الشعب الفلسطيني ونضاله، موضحا أن سلوك الجهة المختطفة لا يمكن أن يكون سلوكا أو أسلوبا من أساليب أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة تجاه ضيوف وسفراء عرب وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية.

كما اعتبرت كل من اللجان الشعبية ولجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية -في بيانيين منفصلين- أن الجهة المختطفة تهدف لإساءة العلاقات الأخوية الحميمة بين الشعبين المصري والفلسطيني.

 شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية رأت بدورها أن اختطاف المستشار الموصلي يأتي في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية وحالة تردي سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة