الديمقراطيون ينتقدون خطة بوش لما بعد الحرب   
السبت 1424/8/15 هـ - الموافق 11/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تمويل العمليات العسكرية في العراق يثقل كاهل الميزانية الأميركية
انتقد الديمقراطيون سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش بعد انتهاء الحرب في العراق وقالوا إن اتجاهه الذي يتسم بالفردية يضع عبئا كبيرا على عاتق الجنود ودافعي الضرائب الأميركيين.

وقال بارون هيل من إنديانا في كلمة إذاعية أسبوعية للديمقراطيين إنه رغم التخطيط والتنفيذ الجيد لمعركة خلع الرئيس العراقي صدام حسين فإن الرئيس لم يخطط جيدا لعملية إحلال السلام وإعادة إعمار البلاد.

وأضاف هيل أنه في ظل تقاعس المساندة للولايات المتحدة من المجتمع الدولي فإنه يجب وضع حد لسياسة بوش التي وصفها بالفردية. وتابع أن القوات الأميركية تتحمل كل المخاطر فضلا عن عبء تكاليف الوجود الأميركي في العراق والتي يتحملها دافعو الضرائب من الشعب الأميركي.

وتعليقا على الميزانية الإضافية لتمويل العمليات العسكرية في العراق، قال هيل إن المبلغ الإضافي لنحو 63 مليار دولار جرى إنفاقها بالفعل أذهل كلا من الديمقراطيين والجمهوريين. وأضاف أنه يتحتم على الإدارة الأميركية أيضا الاهتمام بالأولويات في الوطن مثل اهتمامها بالعراق.

واستطرد أنه "من الصعب علينا أن نقدر على تمويل حرب وعملية إعادة إعمار، وفي ذات الوقت توفير الموارد اللازمة لتحقيق الأمن داخل الولايات المتحدة وتمويل برامج الرعاية الصحية والتعليم وخفض الديون مع وجود عجز سنوي يقترب من نصف تريليون دولار" وهو رقم قياسي.

ويدرس الكونغرس مشروعا للإنفاق الطارئ حجمه 87 مليار دولار تقدم به بوش لتمويل العمليات في العراق وأفغانستان. وسيخصص نحو 20 مليارا من هذا المبلغ لإعادة إعمار البنية الأساسية المدمرة في العراق. ومن المقرر أن يناقش الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب مشروع الإنفاق الطارئ الأسبوع المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة