الوزاري العربي يتفق على تعديل آلية التصويت وينتقد الدانمارك   
الجمعة 1426/11/30 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:53 (مكة المكرمة)، 22:53 (غرينتش)

الوزاري الاستثنائي عقد بغياب 11 وزير خارجية (الفرنسية)

اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع استثنائي بالقاهرة، على تعديل قواعد التصويت بالجامعة العربية لتكون بأغلبية الثلثين في القضايا الموضوعية وبالأغلبية البسيطة في القضايا الإجرائية.

وحدد الوزراء بعد مناقشات استمرت أربع ساعات القضايا الموضوعية بأنها تلك التي تتعلق بحفظ السلام والأمن العربي وسيادة الدول وأمنها ووحدتها، والإستراتيجيات الخاصة بتدابير الأمن القومي العربي.

كما يشمل هذا التصنيف التدابير الخاصة بدفع العدوان عن أي دولة عضو بالجامعة، وتسوية النزاعات العربية وإستراتيجيات السياسيات العربية العليا، ومجالات التكامل والاندماج بين الدول العربية، والقرارات الخاصة بمقاطعة الدول العربية أو الأجنبية، والمسائل التي يقرر المجلس بأغلبية الثلثين أنها موضوعية.

وتقرر أيضا تصنيف القضايا المؤسساتية والهيكلية ضمن الموضوعات التي تتطلب أغلبية الثلثين، وهي تعديل الميثاق أو إضافة ملاحق له وإنشاء مؤسسات جديدة في إطار الجامعة وقبول أعضاء جدد أو تعليق عضوية أي دولة وتعيين الأمين العام للجامعة ومساعديه. وكل ما عدا الموضوعات السابقة يُعد من القضايا الإجرائية التي يتم إقرارها بالأغلبية البسيطة.

وفي حالة الاختلاف في تصنيف أحد الموضوعات ضمن المسائل الموضوعية أو الإجرائية، يتم حسم الموقف بالتصويت واعتماد الرأي الذي يقر بالأغلبية البسيطة للدول الحاضرة.

وشارك في الاجتماع 12 وزيرا فقط وممثلون عن بقية الدول الـ 22. وكان بين الغائبين وزراء خارجية سوريا ولبنان والحكومة العراقية المؤقتة.

وقال وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة عمرو موسى عقب الاجتماع، إن الوزراء أيدوا التشاور مع دمشق وبيروت بشأن الجهود العربية الخاصة بعلاقات البلدين.

الجامعة انتقدت موقف الحكومة الدانماركية (الجزيرة)

الكاريكاتير الدانماركي
وفي شأن آخر كشف الوزير الأردني عن تحرك رسمي عربي لمعارضة الرسومات الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في صحيفة دانماركية.

وقرر الوزراء تكليف عمرو موسى بالتعاون مع الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، الاتصال بالحكومة الدانماركية لمتابعة الموضوع.

وأدان بيان منفصل صدر عقب الاجتماع بشدة "هذه الإساءة التي تتنافى مع احترام وقدسية الأديان والرسل ومع قيم الإسلام السامية".

وأعرب عن الاستياء من موقف حكومة كوبنهاغن، ووصفه بأنه "لم يكن على المستوى المطلوب رغم ما يربطها من علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية مع العالم الإسلامي". كما انتقد الوزراء عدم اتخاذ بعض المؤسسات الأوروبية العاملة بمجال حقوق الإنسان موقفا واضحا وصريحا حول هذه الإساءة.

يُذكر أن رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فوغ راسموسن رفض في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الموافقة على اجتماع طالب به سفراء 11 دولة إسلامية معتمدون في بلاده لمناقشة الرسومات الكاريكاتيرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة