جاليات تغيث منكوبي الجوع بالصومال   
الأحد 1432/9/30 هـ - الموافق 28/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:16 (مكة المكرمة)، 8:16 (غرينتش)

جانب من المساعدات التي وزعتها المنظمة الإفريقية للإغاثة الإنسانية (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

تبذل الجاليات الصومالية والمسلمة في الخارج جهودها للمساهمة في أعمال الإغاثة الرامية لإنقاذ آلاف من منكوبي الجفاف اللاجئين في عشرات المخيمات بالعاصمة الصومالية مقديشو.
 
وقد وزعت أمس السبت الجالية المسلمة في زامبيا -التي يشكل الصوماليون جزءا منها- كميات من مواد غذائية على مئات من أسر نازحة شردها الجفاف والمجاعة في مناطق جنوب الصومال، وتعيش حاليا في مخيم بحي وابري.
 
وقال ممثل الجالية عبد السلام محمود إبراهيم في حديث للصحافة إن المساعدات تم جمعها من الجالية المسلمة في زامبيا، بغض النظر عن اللون والعرق، لصالح إخوانهم الصوماليين الذين يتضورون جوعا، حسب قوله.
 
وأشار إلى أنهم وزعوا أمس مواد غذائية مكونة من دقيق وأرز وسكر على خمسمائة أسرة، حيث تسلمت كل أسرة حسب قوله 25 كليوغراما من الدقيق، وعشرة من السكر وعشرة من الأرز وثلاثة كليوغرامات من التمر.
 
وأضاف عبد السلام أن الكمية الموزعة قليلة جدا قياسا بحجم مأساة النازحين وحاجتهم إلى مساعدة أكبر، واصفا ما قاموا به بأنه مجرد بداية وأنهم سيقومون بجهد أكبر في الأيام القليلة القادمة.
 
نازحون أثناء توزيع مساعدات من الجالية
المسلمة في زامبيا (الجزيرة نت)
الجالية بأميركا

في هذه الأثناء قامت المنظمة الإفريقية للإغاثة الإنسانية، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، والتي أنشأتها الجالية الصومالية في الولايات المتحدة الأميركية، بتوزيع مواد غذائية على مخيم سليجا للنازحين الواقع جنوب العاصمة.
 
وذكر رئيس المنظمة علي حاجي عبد النور أنهم وزعوا كميات من مواد غذائية على 400 أسرة، فأعطيت كل أسرة 25 كلغ من الأرز، و5 كلغ من السكر، وعبوة زيت، وعبوة حليب، و2 كلغ من التمر، مضيفا أن التبرعات جمعت من الشرائح المختلفة للجالية الصومالية.
 
وأسوة بمنظمات المجتمع المدني والمثقفين وطلاب المدارس والجامعات والمنظمات النسائية وأئمة المساجد، دعا علي حاجي الصوماليين والمنظمات الإغاثية إلى دعم جهود المنظمة التي يرأسها، والبرنامج الإغاثي الذي تنفذه في الصومال حاليا.
 
كما ذكر أن منظمته وزعت أيضا في الأيام القليلة الماضية مواد غذائية مماثلة على 600 أسرة من النازحين في مدينة دينسور، إضافة إلى إقامة مراحيض، وتوزيع أغطية بلاستيكية للنازحين في مخيم بحي ودجر جنوبي مقديشو.
 
الوليد بن طلال
وعلى صعيد آخر، وصل أمس إلى مقديشو في زيارة قصيرة رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال، تفقد خلالها أحد المخيمات للوقوف على أحوال النازحين فيه، ومستشفى بنادر الذي يعالج فيه عدد كبير من النازحين، أغلبهم أطفال.
 
وأكد ابن طلال في حديث للصحفيين في المطار أنه التقى الرئيس الصومالي شريف الشيخ أحمد، وأبلغه بوقوف المملكة العربية السعودية ومؤسسة الوليد إلى جانب الشعب الصومالي في تجاوز محنة الجفاف والمجاعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة