مواجهة واعدة بين البحرين والعراق   
الاثنين 1434/3/3 هـ - الموافق 14/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)
المواجهة ستكون حاسمة بين صاحب الأرض البحريني وصاحب الخبرة العراقي (الفرنسية)
يترصد منتخب البحرين منذ أكثر من 40 عاما فرصة التتويج في دورات كأس الخليج لكرة القدم التي انطلقت على أرضه عام 1970، ويتوسم خيرا في استضافته "خليجي 21" لتحقيق مراده، لكن يتعين عليه أولا اجتياز عقبة منتخب العراق العتيد غدا الثلاثاء في نصف النهائي.
 
ويعد منتخب البحرين -الذي تحتضن بلاده البطولة للمرة الرابعة- الوحيد مع اليمن الذي لم يذق طعم التتويج في دورات كأس الخليج حتى الآن، في حين فاز منتخب العراق باللقب ثلاث مرات أعوام 1979 و1984 و1988.
 
والتقى المنتخبان في دورات الخليج ثماني مرات فقط، ويتفوق العراق بخمسة انتصارات مقابل واحد للبحرين، وتعادلين. يذكر أن العراق التحق بالدورة في النسخة الرابعة عام 1976، وانسحب مرتين في 1982 و1990، وأبعد من 1992 حتى 2004 بسبب غزو الكويت عام 1990.

ويحظى منتخب "الأحمر" البحريني بدعم كبير من جماهيره التي تملأ مدرجات ملعب البحرين الوطني عن آخرها، ويمتلك كتيبة مدججة بالنجوم أمثال محمد حسين وعبد الله عمر وراشد الحوطي وسامي الحسيني.

الأحمر البحريني يأمل في استغلال عاملي الأرض والجمهور للتأهل (الفرنسية)

مواجهة مختلفة
ويدرك "الأحمر" البحريني -الذي خرج من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل- أن المواجهة مع منتخب "أسود الرافدين" ستكون مختلفة تماما، لأن الأخير أثبت كفاءة عالية في المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول.

ويتعين على مدرب منتخب البحرين الأرجنتيني غابرييل كالديرون الاستفادة من دروس منتخبات السعودية والكويت واليمن التي سقطت أمام العراق، للاستمرار في البطولة وإبقاء حلم إحراز اللقب الأول قائما حتى النهاية.

وكان كالديرون تولى منصبه منذ نحو شهرين خلفا للإنكليزي جون بيتر تايلور، لكنه ليس بعيدا عن الكرة الخليجية كونه أشرف سابقا على منتخبي عمان والسعودية، فضلا عن فريقي الهلال والاتحاد السعوديين، وبني ياس الإماراتي.

رأي المدربين
وأكد كالديرون صعوبة اللقاء أمام العراق قائلا "ستكون مباراتنا مع العراق صعبة وسنلعب أمام فريق قوي من الناحيتين الفنية والتكتيكية"، مضيفا "نرى المباراة نهائيا آخر بعد ثلاث مباريات نهائية في الدور الأول الذي تخطيناه بصعوبة، إلا أننا نطمح لمواصلة المشوار نحو النهائي".

أسود الرافدين يتطلعون للقب رابع في البطولة (الفرنسية)

في المقابل، قال مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر إن الهدف من المشاركة كان مبدئيا إعداد المنتخب وتحضيره بشكل أفضل لباقي مشوار تصفيات مونديال البرازيل 2014، "لكن الآن تغير الوضع، لقد حققنا أهدافا أولية وبدأت التطلعات تنصب باتجاه اللقب بعد أن تأهلنا إلى نصف النهائي".

ويأمل شاكر بأن يكون ثاني مدرب عراقي يحقق اللقب مع منتخب بلاده في بطولات كأس الخليج بعد المدرب الراحل عمو بابا الذي قاده إلى ألقابه الثلاثة في بغداد 1979 ومسقط 1984 والسعودية 1988، بعد أن أخفق أنور جسام 1990 في الكويت وعدنان حمد 2004 في الدوحة وأكرم سلمان 2007 في أبو ظبي بتحقيق ذلك.

ويواصل المنتخب العراقي مشواره في الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، ويحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية التي تتصدرها اليابان (13 نقطة) إذ يملك خمس نقاط خلف أستراليا الثانية، وتنتظره مباريات مع اليابان وأستراليا وعمان في يونيو/حزيران المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة