الأميرة ديانا ما زالت مادة دسمة لوسائل الإعلام   
الاثنين 4/4/1422 هـ - الموافق 25/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأميرة الراحلة ديانا
لو لم تمت الأميرة ديانا لبلغت الأربعين في أول يوليو/ تموز القادم. ولكن بعد أربع سنوات من مماتها لا يزال تراثها مادة دسمة لوسائل الإعلام التي طالما طاردتها في حياتها.

ولم ينحسر الهوس بديانا منذ حادث باريس المأساوي الذي راحت ضحيته مع صديقها عماد الفايد في 31 أغسطس/ آب 1997. ولا يزال للمرأة -التي كانت صورة لها في إحدى الصحف الصفراء تزيد من توزيع هذه الصحيفة بنحو 20 ألف نسخة- وهي في قبرها نفس السحر الذي كان لها في حياتها.

وقد أثار فيلم تسجيلي عنها أذيع هذا الشهر جدلا بالادعاء بأن سلوك ديانا كان أحيانا يقترب من حافة اضطراب الشخصية.

كما جاء في الفيلم أن ديانا كانت تسرق زجاجات من الفودكا من قبو البيت الريفي لزوجها الأمير تشارلز لتشربها مع عشيقها جيمس هيويت.

واستنتجت شيرلي والدة هيويت بأنه ربما يكون تشارلز قد اعتقد أنه يوجد سكير خفي في البيت.

جيمس هيويت
وقال الفيلم إن جوزيف ساندرز مستشار ديانا المالي أكد قصة حاولت ديانا نفيها بأنها أجرت نحو 400 مكالمة هاتفية لتاجر التحف أوليفر هور وهو متزوج وكانت الأميرة على علاقة به.

وقال ساندرز إن الأميرة ديانا كانت تجري المكالمات من أكشاك عمومية بعناوين مختلفة وكانت تذهب إلى أكشاك الهاتف متنكرة وترتدي قفازات.

وانتهز إيرل سبنسر شقيق ديانا الفرصة لينفي ادعاءات محمد الفايد والد عماد الفايد ورجل الأعمال البارز أن ابنه كان على وشك الزواج من ديانا.

قال سبنسر إن العطلة التي أمضاها الاثنان في الريفييرا بفرنسا قبل وفاتها كانت مجرد قصة حب صيفية عابرة.

وأضاف في مقابلة مع مجلة "هالو" المتخصصة في أخبار المشاهير والتي لعبت دورا كبيرا في جعل ديانا إحدى أشهر نساء العالم، أنه لا يعتقد أن الأميرة ديانا كانت تفكر بالزواج من عماد الفايد. وأشار إلى عدم وجود أي دلائل على الإطلاق بأن زفافهما كان وشيكا. وأوضح أنهما أمضيا معا 17 يوما فقط ولذلك فإن الزواج لم يكن واردا.

ويؤكد هذا الرأي أنتوني هولدن مؤرخ أخبار الأسرة المالكة الذي انتقد عماد الفايد بشدة وقال إنه يعتقد أن ديانا لم تكن تنوي الزواج من عماد، مشيرا إلى أن سحر هذا المدلل الفارغ كان سيتبدد سريعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة