حركة تحرير السودان تشكك في جدية نزع سلاح الجنجويد   
الأحد 1427/5/29 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:17 (مكة المكرمة)، 0:17 (غرينتش)

حركة تحرير السودان تطالب بتحركات جدية على الأرض لتنفيذ اتفاق أبوجا (الفرنسية-أرشيف)

شكك جناح ميني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان الموقع على اتفاق السلام بدافور، في جدية حكومة الخرطوم بشأن نزع سلاح مليشيات الجنجويد والقبائل.

وقال المتحدث باسم الحركة إن عدم الجدية في نزع السلاح سيؤثر بشكل سلبي على تنفيذ اتفاق أبوجا. وأوضح أن الجنجويد منتشرون على نطاق واسع ويملكون كميات كبيرة من الأسلحة.

جاء ذلك بعد أن بدأ الجيش السوداني جمع أسلحة الجنجويد والقبائل التي تقول الخرطوم إنها خارجة عن القانون بولاية جنوب دارفور. وقد سلم نحو 750 شخصا أسلحتهم بمنطقة داوس غربي مدينة نيالا عاصمة الولاية.

وتعد هذه العملية الأولى من نوعها لنزع السلاح وتمت بحضور ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والسفارتين الأميركية والبريطانية بالخرطوم.

وأعدت سلطات ولاية جنوب دارفور بطاقات بأسماء من سلموا سلاحهم، وأفاد مراسل الجزيرة بأن الحكومة وعدت هؤلاء بمساعدات لتحسين ظروفهم المعيشية.

الغرب يرى ضرورة نقل مهمة حفظ السلام للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
القوات الأممية
وتسعى الخرطوم من خلال ذلك لإقناع المجتمع الدولي بالتزامها باتفاق أبوجا وبأن تنفيذه على أرض الواقع هو الكفيل بتحقيق الأمن بدارفور. يأتي ذلك بينما تتواصل الضغوط الدولية على الحكومة لإقناعها بنشر قوات أممية بالإقليم.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة استمرار رفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير لتولي المنظمة مهام حفظ السلام بدارفور. وأضاف كوفي أنان في مؤتمر صحفي أمس بنيويورك أنه سيلتقي البشير على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في بانجول عاصمة غامبيا الأسبوع المقبل في محاولة لإقناعه بالتراجع.

وأوضح أنان أنه سيجري مشاورات أيضا بشأن الموضوع مع بقية القادة الأفارقة. وأشار إلى أن المنظمة الدولية تسعى لمساعدة الحكومة والشعب السوداني وأهل دارفور، مؤكدا أن مسألة انتشار القوات الأممية لن تكون ضرورية إذا تمت حماية سكان الإقليم.

من جهته ذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي أن بلاده ستواصل ضغوطها لنشر قوات دولية بدارفور، وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن أمس إن الجهود الدبلوماسية الأميركية تستند إلى إجماع دولي على ضرورة نقل مهمة حفظ السلام للأمم المتحدة.

وكان روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وأحد الوسطاء الرئيسيين باتفاق دارفور، قد اقترح مؤخرا إجبار الخرطوم على نشر القوات الأممية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة