انتظروا التلفزيونات القابلة للطي قريبا   
الجمعة 1423/5/9 هـ - الموافق 19/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شاشة البولايمر معروضة على شكل ساعة يد من إنتاج معامل كمبردج لتكنولوجيا العرض وهي واحدة من عدة تشكيلات من شاشات التلفزيون التي تضم شاشة قابلة للطي وتلفزيونات مرنة

في البداية ازداد عرض شاشات أجهزة التلفزيون ثم أصبحت أكثر استواء ولكنها ستصبح الآن قابلة للطي. وأصبح إنتاج أجهزة التلفزيون القابلة للطي متاحا الآن بعد نجاح معامل كمبردج لتكنولوجيا العرض ببريطانيا في إنتاج مركب من البلاستيك المتوهج.

وقال المدير التنفيذي للمعامل ديفد فايفي "إنك تطبع هذه التلفزيونات بمعنى الكلمة، يمكن طبعها في شكل رقائق بلاستيكية تشبه الورق إلى حد كبير، وستسمح هذه التلفزيونات للمشاهدين في المستقبل بطي أجهزتهم مثلما يفعلون بشاشات أجهزة عرض الصور والعرض السينمائي المنزلية وستكون بنفس أسعار أجهزة التلفزيون الضخمة".

وظهرت هذه التكنولوجيا بفضل اكتشاف مركب بولي فينايلينفينيلين عام 1989 والذي يتوهج بضوء أصفر مائل للاخضرار عند تزويده بشحنة كهربائية. وبعد ذلك بعقد تكللت الجهود بإنتاج مركبات تبث أضواء زرقاء وحمراء ومن هذا ولد التلفزيون المطوي.

ومن المنتظر أن تنمو سوق الشاشات المتوهجة من 25 مليون دولار عام 2000 إلى ما يزيد عن ثلاثة مليارات دولار بحلول عام 2005، وأن تستحوذ شاشات البولايمر المضيء على نصيب الأسد من هذه السوق.

وقال فايفي "أعتقد أن الإنتاج التجاري أصبح وشيكا"، وتابع أنه تم التغلب تقريبا على المشكلة الأخيرة التي كانت تتمثل في العثور على غلاف مرن يحمي المكونات الحساسة من التآكل بفعل الأكسجين والماء. وأضاف "سترى في الحقيقة عروضا على هذه الأجهزة مع حلول عام 2004 أو 2005 تقريبا".

وذكر المدير التنفيذي أنه "منذ أربعة أسابيع عرضت فيليبس شاشة عرض صنعت كلها من البلاستيك.. شيء لا يصدق.. جهاز لا يزيد سمكه عن 50 من المليون من البوصة".

وتتقدم شركات سوني وهيتاشي وتوشيبا عمالقة صناعة أجهزة التلفزيون في اليابان، السباق لتطبيق هذه التكنولوجيا ومعها في هذا السباق الجيش الذي يسعى للحصول على خرائط للميدان يتم طيها وتغذيتها بالصور والمعلومات من الأقمار الصناعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة