لبنان ينفي تهريب أسلحة ويتهم إسرائيل بمواصلة الانتهاكات   
الأربعاء 1427/9/26 هـ - الموافق 18/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:56 (مكة المكرمة)، 17:56 (غرينتش)

الجيش اللبناني قال إنه يضبط الحدود جيدا لمنع تهريب الأسلحة (الفرنسية)

قال الجيش اللبناني إن إسرائيل تستخدم مزاعم تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان لمواصلة انتهاكها الأجواء اللبنانية.

ونفى الجيش اللبناني في بيان صادر عن مديرية التوجيه الاتهامات الإسرائيلية بهذا الخصوص، وقال إن المنافذ البحرية والبرية ممسوكة بشكل دقيق وفعال ولم يحصل أي عمل يستدل منه على دخول أي أسلحة إلى لبنان.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس قال قبل يومين أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) إن الطيران الإسرائيلي سيواصل تحليقه في الأجواء اللبنانية "ما دام الحظر على إدخال السلاح المهرب من سوريا إلى لبنان لم يطبق بشكل كامل".

واعتبرت قيادة الجيش اللبناني تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي بمثابة تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية "بهدف زعزعة الاستقرار، وذريعة وحجة مكشوفة لاستمرار العدوان على لبنان من خلال الخروقات الجوية المتمادية وعدم الالتزام بالقرار 1701".

وينص هذا القرار الذي توقفت بموجبه العمليات الحربية بين إسرائيل وحزب الله على وقف الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وعلى الحؤول دون تزويد حزب الله بالأسلحة.

ورأى بيان الجيش اللبناني أن تصريحات بيرتس ما هي إلا ذريعة لمواصلة انتهاك الأجواء اللبنانية.

يأتي ذلك بعد أن توقع القائم بأعمال قائد قوات حفظ السلام الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن تنهي إسرائيل انسحابها من لبنان قريبا.

وقال الجنرال جب براكاش نيهرا في بيان بعد أن التقى ضباطا كبارا في الجيشين الإسرائيلي واللبناني "أعتقد أننا أغلقنا نوعا ما كل الثغرات باستثناء بعض المسائل الفنية البسيطة التي يجب تسويتها قريبا جدا، ثم أتوقع بعد ذلك أن يتم الجيش الإسرائيلي انسحابه من جنوب لبنان".

يذكر أن إسرائيل لم تنسحب من قرية الغجر لدى انسحاب جيشها من مواقع احتلها في جنوب لبنان بموجب القرار الدولي 1701.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة