المعارضة البوروندية ترحب بقرار الرئيس عدم تعديل الدستور   
الثلاثاء 1425/12/29 هـ - الموافق 8/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:01 (مكة المكرمة)، 5:01 (غرينتش)
خطوة نداييزاي عدم تعديل الدستور تعزز السلام في البلاد (الفرنسية)
أشادت جماعة التمرد الرئيسية السابقة في بورندي بقرار الرئيس دوميتيان نداييزاي عدم اعتزامه تعديل الدستور المؤقت للبلاد والذي كان يهدف من ورائه إلى الاستمرار في السلطة، قائلة إن الخطوة تسند عملية السلام.
 
وقال المتحدث باسم قوى الدفاع عن الديمقراطية كارينغا راماداني إن الرئيس نداييزاي في الاتجاه الصحيح "ونهنئه على ذلك لأنه بهذه الخطوة أزال شكوكنا حول رغبته في تعديل  الدستور".
 
ويقول محللون إن قضية إدخال تعديلات في الدستور المؤقت أثارت التوتر السياسي في بوروندي وهددت عملية المصالحة في البلاد.
 
وكانت المحكمة الدستورية وافقت على طلب تقدم به الرئيس نداييزاي للسماح بمراجعة الدستور لتعديل بعض المواد التي تمنعه من إعادة ترشيح نفسه, معتبرة أن المادة 298 من الدستور تعطي رئيس الدولة الحق في اللجوء مباشرة إلى الاستفتاء إذا أراد أن يراجع الدستور.
 
ومن المقرر أن يجرى استفتاء في بوروندي حول دستور جديد للبلاد يوم 28 فبراير/ شباط الحالي بعدما أجل عدة مرات. ويعتبر هذا الاستفتاء جزءا من عملية سلام لإنهاء عقود من الحرب الأهلية بين قبيلتي الهوتو والتوتسي.
 
وينتظر أن يضع الدستور حدا للمرحلة الانتقالية ويحدد تقاسم السلطات على أساس 60% للأغلبية الهوتو و40% للأقلية التوتسي التي ظلت تسيطر على المراكز الحساسة في الحكومة لأكثر من 40 عاما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة