الشكوك المتبادلة بين الدول تعيق اتفاقات المناخ   
الخميس 1428/4/23 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)

الصين أكدت أن دور أميركا بتلويث البيئة أكثر كثيرا من دور الصين (الفرنسية-أرشيف)

أكد دبلوماسيون أن الوزراء المجتمعين لبحث حلول لكفاءة الطاقة وخفض انبعاثات الكربون والفقر العالمي لا يثق بعضهم في بعض بما يكفي للخروج بإجراءات ملموسة بحلول يوم غد الجمعة.

وقالت رئيسة وزراء النرويج السابقة جرو هارلم برونتلاند إن الافتقار "المتأصل للثقة" عرقل الاجتماع السنوي المنعقد حاليا لمفوضية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وهي الهيئة الأساسية التي تعمل بين الحكومات والجهات المعنية بشؤون البيئة.

وخاطبت المؤتمر مؤكدة أن العديد من الدول الصناعية تعتقد أن الدول النامية ليس لديها الرغبة ولا تقوم بما يكفي في هذا المجال، في الوقت الذي قالت فيه إن العديد من الدول النامية تعتقد أن العالم الصناعي تخلف عن الوفاء بوعوده بتقديم المساعدة المادية والتقنية، كما أن الكثير من هذه الدول قلقة من التكلفة والمنافسة، لذلك فهي تتردد في التعهد بالتزامات تتهرب منها دول أخرى.

وبينما لم تلزم الولايات المتحدة نفسها باتفاقات للحد من الانبعاثات الضارة تطالب الصين والهند بالقيام بهذه الخطوة أولا، لكن الصين تريد التزاما كبيرا من الولايات المتحدة كما فعل الاتحاد الأوروبي، قائلة إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن احتراف الوقود الحفري تقل لديها كثيرا عن الولايات المتحدة، إذا تمت المقارنة على أساس كمية الانبعاثات لكل فرد.

وتخشى الدول النامية أيضا من أن يأتي التقدم في البرامج البيئية على حساب التنمية، وقال وزير الدولة الباكستاني لشؤون البيئة مالك أمين إن التقدم في مجال التنمية المستدامة الأساسي يجب أن يتوافق مع تقدم مواز في المجالات الاقتصادية والاجتماعية أيضا.

ويهدف المؤتمر إلى طرح سياسات لتطوير حلول طويلة الأمد للطاقة يمكنها أن تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في الوقت الذي تحمي فيه البيئة والهدف هو إقناع الدول النامية بتخطي الدول الصناعية المعتمدة على الوقود الحفري لكن التعهدات الجديدة نادرة.

وقد حذر تقرير من الأمم المتحدة متزامن مع الاجتماع من أن تنامي استخدام أنواع من الوقود العضوي مثل الأيثانول قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء بسبب تحويل الذرة إلى وقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة