عون يطعن بنتائج الانتخابات   
الأربعاء 17/6/1430 هـ - الموافق 10/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:28 (مكة المكرمة)، 18:28 (غرينتش)
ميشال عون (يمين) سيطعن بالانتخابات وحسن نصر الله قبل النتائج بتحفظ (الفرنسية-أرشيف)
 
قال زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون إن تياره سيتقدم بطعون في ما وصفها بمخالفات وقعت خلال الانتخابات البرلمانية اللبنانية التي جرت يوم الأحد الماضي، في حين أعلن حزب الله استعداده لفتح صفحة جديدة مع خصومه السياسيين في البلاد.
 
وأشار عون في مؤتمر صحفي إلى أن إحدى الشكاوى التي سيتقدم بها تياره تتعلق بالاعتداء على أحد أعضاء الحزب، فيما تتعلق الأخرى بقضايا تزوير.
 
ومن جهة أخرى قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لـحزب الله إن الحزب مستعد لفتح صفحة جديدة مع خصومه حلفاء الولايات المتحدة في لبنان بعد الانتخابات النيابية، لكنه سينتظر معرفة ما سيعرض عليه قبل أن يقرر المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.
 
وقال قاسم في مقابلة مع رويترز "نحن في حزب الله قررنا أن نطوي المرحلة السابقة ونفتح صفحة جديدة للمرحلة القادمة، وأيضا نحن سنتصرف بإيجابية عالية وبتعاون مع الطرف الآخر".
 
وفيما يتعلق بموقف الحزب من المشاركة بالحكومة الجديدة، قال قاسم إن الحزب سينتظر ما يقدمه تحالف 14 آذار "فإذا قرر برنامجا ورؤية وطريقة أداة تختلف عن المرحلة السابقة وتفتح آفاقا جديدة، فسيجدنا إلى جانبه، إما إذا كانت الأمور كما كانت في السابق في حالة من التشنج أو في حالة من الاستئثار أو ما شابه فسيكون لنا موقفنا".
 
ومضى قاسم يقول "لا نعلم ما الذي سيطرح فيها، إلا أننا سنكون إيجابيين مع أي طرح فيه إيجابية وفيه حالة من التعاون والنهوض بلبنان بالصورة التي نراها تعزز استقلاله وعدم الوصاية وحماية المقاومة والتأكيد على النهضة السياسية الاقتصادية الاجتماعية المتوازنة".
 
خطوط عامة
غير أن المسؤول في حزب الله استدرك قائلا إن الحزب لديه "خطوط عامة وضعناها وسنناقشها مع حلفائنا، لكن لن نحاسب قوى الأكثرية على شعاراتهم الانتخابية، سننتظر ما سيقولونه في هذه المرحلة، وسنعطي أجوبتنا على هذا الأساس".
 
قوى 14 آذار  فازت بأغلبية مقاعد النواب (الفرنسية-أرشيف)
وأعاد قاسم ما جاء على لسان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن نتائج الانتخابات وقبول حزب الله بها تثبت أن السلاح لم يكن حاضرا في الانتخابات، ولم يكن فاعلا ومؤثرا، "بل هذه شهادة على أن سلاح حزب الله هو سلاح مقاومة لا علاقة له بالتفاصيل السياسية وبالشأن الانتخابي وبحياة الناس".
 
وردا على سؤال حول مصير سلاح حزب الله قال قاسم "هذه الحكومة الجديدة لن يكون أمامها نقاش اسمه السلاح، وإنما هذا أمر مرتبط بطاولة الحوار ولا حاجة بأن يكون مادة نقاش".
 
وكان الأمين العام لحزب الله قد أعلن قبول الحزب لنتائج الانتخابات، رغم انتقاده للعديد من الممارسات التي قال إنها تخللت العملية الانتخابية.
 
يذكر أن الانتخابات انتهت بفوز قوى 14 آذار بواقع 71 مقعدا مقابل 57 مقعدا فقط للمعارضة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة