الأسد يختتم زيارة قصيرة للرياض   
الاثنين 1431/11/11 هـ - الموافق 18/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:35 (مكة المكرمة)، 7:35 (غرينتش)

ملك السعودية (يمين) بحث مع الرئيس السوري مجمل التطورات الإقليمية (الفرنسية)

اختتم الرئيس السوري بشار الأسد زيارة قصيرة للعاصمة السعودية الرياض استقبله خلالها الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث بحثا مجمل التطورات في المنطقة وعلى رأسها ملفات فلسطين ولبنان والعراق، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وأضافت الوكالة أن الاجتماع -الذي عقد في مطار قاعدة الرياض الجوية مساء الأحد- تناول كذلك آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

وفي الوقت نفسه نقلت وكالات الأنباء عن "مصادر قريبة من المباحثات" أن الجانبين السعودي والسوري أكدا خلال اللقاء ضرورة عدم ترك مجالات لأي تدخلات أجنبية، لأن المنطقة لا تتحمل أكثر من ذلك، في إشارة إلى التدخلات الخارجية في الشأن اللبناني والعراقي.

وهذه هي ثاني زيارة يقوم بها الرئيس السوري للسعودية بعد التوتر الذي اعترى علاقات البلدين في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في فبراير/شباط عام 2005، علما بأن ملك السعودية كان قد زار دمشق في يوليو/تموز الماضي، وتوجه منها صحبة الرئيس السوري إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة وصفت حينها بالتاريخية.

كما تأتي هذه الزيارة بعد يومين من قيام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى لبنان أثارت جدلا كبيرا. 

وتقول وكالة رويترز إن السعودية تخشى أن يؤدي برنامج إيران للطاقة النووية إلى تحولها إلى بلد يمتلك أسلحة نووية، وهي تحاول بالتالي إقناع سوريا بالتخفيف من تحالفها مع إيران، وتبني سياسة خارجية تركز أكثر على العرب، مما سيزيد من آفاق تعاون اقتصادي أقوى مع المملكة.

وأضافت الوكالة أن السعودية وسوريا تحاولان تهدئة التوترات في لبنان، لكنهما ما زالتا مختلفتين حول المحكمة التي تدعمها الأمم المتحدة بشأن اغتيال الحريري، حيث تؤيد الرياض المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، في حين ترى سوريا -التي تم الزج باسمها في التحقيقات الأولى- أن دوافع المحكمة سياسية.

وفي الوقت نفسه، نقلت رويترز عن مسؤول لبناني أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري كان في زيارة خاصة للسعودية الأحد، لكن لم يكن مقررا أن ينضم للقمة السعودية السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة