مقتل سبعة أشخاص بتحطم طائرة صغيرة بكنتاكي الأميركية   
الثلاثاء 1427/8/5 هـ - الموافق 29/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

الحادث يأتي بعد يومين من تحطم طائرة ركاب ومقتل 49 من ركابها الـ50 (الفرنسية-أرشيف)
قتل سبعة أشخاص في تحطم طائرة صغيرة بجنوب شرق ولاية كنتاكي الأميركية وذلك بعد يومين من تحطم طائرة ركاب في الولاية نفسها.

وقالت شرطة الولاية إن الأشخاص السبعة هم جميع ركاب طائرة سيسنا 401 ذات المحركين التي أقلعت من كيكابو في ويتشيتا فولز بولاية تكساس متجهة إلى مطار في هازارد في كنتاكي.

وكان شهود عيان قد أبلغوا الشرطة بأن طائرة سقطت في منطقة جبلية تكسوها الغابات وسمعوا صوت انفجارها.

ويأتي الحادث في أعقاب تحطم طائرة ركاب لشركة طيران "كوم إير" أثناء إقلاعها صباح الأحد من مطار "بلو غراس" في ليكسينغتون في كنتاكي مما أودى بحياة 49 من 50 شخصا كانوا على متنها.

وحول أسباب تحطم طائرة كوم إير ما زال المحققون يدرسون أسباب هبوط قائد الطائرة بعيد إقلاعها في غير مدرجه بالرغم من أن الضوء على طول الطريق كان معطلا، وما إذا كان قصر طول المدرج ساهم في وقوع الحادث.

وأفادت الأنباء أن مساعد الطيار جيمس إم. بولينك (44 عاما) وهو الشخص الوحيد الذي نجا من الحادث نقل إلى المستشفى في حالة حرجة.

وقالت عضو مجلس سلامة النقل الوطني ديبي هيرزمان إن الأدلة المبدئية ومنها مكان حطام الطائرة والفحص الأولي للصندوقين الأسودين أكدت روايات الشهود بأن الطائرة أقلعت من المدرج القصير من بين المدرجين الموجودين بمطار "بلو غراس".

ولا يستخدم هذا المدرج الذي يبلغ طوله 1050 مترا في الطيران التجاري بل تستخدمه الطائرات الخاصة فقط. وربما كان المدرج قصيرا للغاية بالنسبة للطائرة المنكوبة.

وذكرت أن الصندوق الأسود الخاص بقمرة القيادة والآخر الخاص ببيانات الرحلة عثر عليهما وسط الحطام وأرسلا إلى معمل في واشنطن للفحص.

وأظهرت النتائج الأولية أن الصندوقين لم يلحق بهما ضرر رغم الحادث والحريق الذي شب بعد ذلك.

وأظهرت عمليات الفحص الأولى أن المعلومات المتوقعة حول الدقائق الأخيرة من الرحلة 5191 لا تزال موجودة ومنها المحادثات مع برج المراقبة الجوية قبل الإقلاع وقراءات من المعدات وأجهزة التحكم بقمرة القيادة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة