مبارك والأسد يبحثان استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية   
الأربعاء 1425/10/18 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)

إسرائيل لم تعلق بعد على الوساطة المصرية بينها وبين سوريا (الفرنسية)


بدأ في منتجع شرم الشيخ ظهر اليوم لقاء قمة بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الاسد يركز على عرض دمشق لاستئناف المحادثات بين سوريا واسرائيل دون شروط مسبقة من الجانبين إضافة إلى موضوع العراق وكذلك العلاقات الثنائية المصرية السورية.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد القتاح إن مصر مستعدة للعب دور الوسيط لاعادة استئناف الحوار بين دمشق وتل أبيب والمساعدة في تسهيل الاتصالات بين الجانبين بعد توقف دام اربعة أعوام، مضيفا أن سوريا قدمت تنازلات كبيرة جدا في إعلانها أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة. وشدد على ضرورة أن تحذو إسرائيل حذو سوريا للتسريع ببدء الحوار الذي طال انتظاره بين الجانبين.

 

وقبل ذلك أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن المبادرة السورية ستتصدر جدول محادثاته مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم في إسرائيل يوم غد الأربعاء.

 

نفي سوري

بالمقابل نفت مصادر مطلعة في سوريا أن يكون لزيارة الرئيس الأسد إلى مصر أي علاقة بما أذيع عن وساطة مصرية بين سوريا وإسرائيل.


شارون يشترط وقف سوريا دعمها لحماس والجهاد وحزب الله لاستئناف الحوار معها
(رويترز-أرشيف)
غير أن هذه المصادر أكدت
أن العرض السوري باستئناف المفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة قد يطرح خلال قمة الرئيسين المصري والسوري.

 

ولم يصدر بعد أي تعليق من جانب إسرائيل على العرض المصري للتوسط بينها وبين سوريا.

 

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في سبتمبر/ أيلول جهودا دولية لإحياء المحادثات، وقال إنه يتعين على سوريا أولا شن حملة على جماعات فلسطينية ولبنانية تتهمها إسرائيل بالإرهاب.


وتقول سوريا إنها لا تقدم سوى دعم سياسي لجماعات مثل حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني.

 

وعندما انتهت آخر محادثات سلام عقدت تحت رعاية الولايات المتحدة عام 2000 كانت إسرائيل وافقت على التخلي عن أجزاء من مرتفعات الجولان الإستراتيجية التي استولت عليها الدولة العبرية من سوريا عام 1967.

 

وتحطمت هذه المحادثات بشكل أساسي على صخرة الخلاف بشأن من ستكون له السيطرة على شريط ضيق من الأراضي السورية المحتلة على طول الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية. 

وكان الموقف السوري على مدى السنوات الأربع السابقة يؤكد على ضرورة استئناف المحادثات مع إسرائيل من النقطة التي توقفت عندها في عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة