ليبيا تتراجع عن تصريحات رئيس وزارئها بشأن لوكربي   
الأربعاء 1425/1/5 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعتبر عبد الرحمن شلقم أن ليبيا تتحمل مسؤولية موظفيها (الفرنسيةـأرشيف)
تراجعت ليبيا اليوم عن تصريحات رئيس وزرائها شكري غانم الذي نفى تورط بلاده في تفجير طائرة بان أميركان فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا في ديسمبر/ كانون الأول 1988.

وأعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم مساء الأربعاء في بيان أن بلاده قبلت مسؤولية أفعال موظفيها الرسميين عن تفجير لوكربي، واعتبر أن التصريحات الأخيرة التي تشكك في هذه المواقف تعد غير دقيقة في إشارة إلى تصريح غانم بهذا الصدد.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أرجأت الولايات المتحدة تخفيف العقوبات المفروضة على ليبيا بعد تصريحات غانم ومن بينها تأجيل رفع قيود السفر الأميركية إلى ليبيا.

وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قال الثلاثاء "إن واشنطن تنتظر من الليبيين أن يسحبوا تصريحات غانم، وذكر أن الحكومة الليبية اعترفت رسميا بمسؤوليتها عن هذا الحادث في أغسطس/ آب الماضي خلال الإعلان عن دفع تعويضات لأسر الضحايا.

وأضاف أن تصريحات غانم "لا تتطابق" مع الاعتراف الكتابي بالمسؤولية الذي أقرته ليبيا السنة الماضية.

وكان غانم قال في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية BBC في تعليقه على دفع تعويضات الطائرة إن ليبيا توصلت إلى اتفاق لشراء السلام، وأضاف أن "ضغط سنوات من العقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة ورغبة في أن تنهي طرابلس القضية برمتها أُجبرت على الموافقة على دفع التعويضات".

وردا على سؤال عما إذا كانت ليبيا لا ترى في اتفاق التعويض إقرارا بالذنب في حادث تفجير الطائرة، قال غانم "نعم". وبعد قليل من تلك التصريحات أعلن شلقم أن طرابلس لم تقر بمسؤوليتها عن حادثة لوكربي لكنه عاد اليوم وأقر بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة