أستراليا ترفض مسوغات الحرب على العراق   
الثلاثاء 1429/5/29 هـ - الموافق 3/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)

كيفن رود وسط جنوده أثناء زيارة سابقة للعراق (رويترز-أرشيف)

انتقد رئيس وزراء أستراليا كيفن رود تبريرات الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003، فيما حزم 550 من جنوده أمتعتهم للمغادرة.

وذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية بعددها اليوم الثلاثاء أن المسؤول الأسترالي الأول فنّد أمس الأسباب التي ساقها سلفه جون هوارد عندما قرر الأخير مساندة واشنطن في شن حربها على العراق.

ووصف رئيس الوزراء مبررات بلاده للمشاركة في الهجمة على العراق للإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين في ذلك الوقت، بأنها كانت " زائفة".

وتساءل رود: هل استطاعت تلك الحرب منع وقوع مزيد من الهجمات الإرهابية, وهل ثمة أي علاقة بين أسلحة الدمار الشامل والنظام العراقي السابق والإرهابيين اكتشفت, وهل تمكن المجتمع الدولي من حمل دول مارقة مثل إيران على الاعتدال, ثم هل تم القضاء على الأزمة الإنسانية بالعراق؟

وجاءت الإجابات عن كل تلك الأسئلة جميعها بالنفي, حيث قال رئيس الوزراء الأسترالي إن الحرب لم تحل دون تفجير قطار مدريد كما يشهد على ذلك ضحاياه, وما تزال طموحات إيران النووية تمثل تحديا أساسيا.

وغم قرارها الأخير سحب الـ550 جنديا من العراق, فإن أستراليا -حسبما ذكرت الصحيفة- ما تزال تحتفظ بنحو ثمانين عسكريا في ذلك البلد وحولها, منهم كتيبة أمن دبلوماسي قوامها 110 أفراد في بغداد وبحارة على متن سفن حربية في الخليج العربي وطاقم من القوات الجوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة