أسكتلندا تتسلم طلبا لإطلاق المقرحي   
السبت 1430/8/3 هـ - الموافق 25/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)
المقرحي في 1992 قبل مثوله أمام المحكمة العليا في طرابلس (الفرنسية-أرشيف)
 
أكدت أسكتلندا أن ليبيا تقدمت رسميا بالتماس للإفراج -لدواع إنسانية- عن عميل استخباراتها السابق عبد الباسط المقرحي الذي حكم عليه بالمؤبد بعد اتهامه بالضلوع في تفجير طائرة بانام الأميركية عام 1988، وهو تفجير قتل 259 من الركاب و11 من سكان بلدة لوكربي الأسكتلندية.
 
وقال ناطق حكومي أسكتلندي إن "الوزراء لن يعلقوا على مضمون الالتماس وسيطلبون المشورة فيه".
 
وطلبت ليبيا مرارا الإفراج عن المقرحي (57 عاما) الذي أدين قبل ثماني سنوات ويقول محاميه إنه مصاب بسرطان المثانة، مؤكدا أن المرض في مرحلة متقدمة وقد انتشر إلى بقية أعضاء الجسد.
 
وطلب الزعيم الليبي معمر القذافي هذا الشهر في إيطاليا من رئيس وزراء بريطانيا إطلاق سراح المقرحي لكن غوردون براون قال إن الموضوع بيد أسكتلندا التي لها نظام قضائي منفصل عن النظام البريطاني. 
 
طعن المقرحي
وطلبت طرابلس في مايو/أيار الماضي من أسكتلندا نيابة عن المقرحي نقله إلى ليبيا بموجب اتفاق لتبادل السجناء، وهو التماس لن يستطيع القضاء الأسكتلندي البت فيه قبل أن يبت في طعن ثان رفعه المقرحي في حكم إدانته هذا العام.
 
لكن إذا قبل الالتماس الليبي بالإفراج، لن يضطر المقرحي إلى إسقاط طعنه في الحكم الذي أصدرته محكمة أسكتلندية في هولندا عام 2001، تحملت ليبيا بعده بسنوات المسؤولية، وعوضت أقارب الضحايا 2.7 مليار دولار.
 
وقالت محكمة الاستئناف الأسكتلندية هذا الشهر إن قضية الطعن الذي رفعه المقرحي لن تكتمل قبل العام القادم، مما أثار مخاوف من أن يموت المقرحي من مرضه قبل اكتمال القضية.
 
ويؤيد بعض أقارب القتلى السماح للمقرحي بالعودة إلى ليبيا لأنهم غير مقتنعين بأنه مذنب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة