التهم المتبادلة في حملة الانتخابات الأميركية   
الثلاثاء 1425/8/20 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)
بقيت حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة تستقطب اهتمام الصحف الأميركية الصادرة اليوم خاصة الاتهامات المتبادلة بين أنصار بوش وأنصار كيري.
 

"
 ينعت الديمقراطيون الرئيس بوش بالكذب ونائبه ديك شيني بالفساد ويلمحون إلى أن الإدارة تخفي أسامة بن لادن من أجل إحداث مفاجأة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني
"
واشنطن بوست

ضربات تحت الحزام

كتبت صحيفة واشنطن بوست عن الانتخابات الرئاسية تقول: اتسمت حملة الانتخابات الحالية بتبادل التهم بين الحزبين الرئيسيين ففي حين، ينعت الديمقراطيون الرئيس بوش بالكذب ونائبه ديك شيني بالفساد ويلمحون إلى أن الإدارة تخفي أسامة بن لادن من أجل إحداث مفاجأة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عن طريق الإعلان عن اعتقاله لخدمة مصالحهم الانتخابية نجد أن الجمهوريين يكيلون تهم التخبط وتغيير المواقف إلى المرشح الديمقراطي جون كيري ويعرضون أنفسهم كمن يتقنون التعامل مع قضايا الأمة دون غيرهم.

 

ولكن ما يميز تبادل التهم هذا العام أنها تتم في وقت تخوض فيه أميركا حرباً في كل من العراق وافغانستان ويتهم الجمهوريون الديمقراطيين بانتهاج سياسة تعرض أمن البلاد إلى الخطر كما يتهمونهم بتشجيع العدو بسبب انتقادهم سياسة بوش في العراق وهما التهمتان التي يصفهما فريق كيري بضربات تحت الحزام.

 

وتقول الصحيفة إن الإتهامات الموجهة ضد انتقادات كيري لسياسة بوش في العراق لا مبرر لها فمن حقه أن  يطرح حجته رغم الأوضاع الأمنية المتردية في العراق.

 

أحكام بالإعدام

أما صحيفة يو أس توداي فتناولت الحكم الذي أصدره القضاء اليمني بإعدام اثنين من المشاركين في الهجوم على المدمرة الأميركية يو أس أس كول الذي أسفرعن مقتل 17 جندياً عام 2000 وهما السعودي المولد عبد الرحيم النشري الذي يقبع في السجن الأميركي في مكان لم يعلن عنه بعد تسلمه من الإمارات العربية المتحدة التي اعتقلته عام 2002 وجمال البدوي.

 

كما تتهم السلطات الأميركية النشري بالتخطيط لتفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا والانتماء إلى تنظيم القاعدة.

 

وتقول الصحيفة إن القاضي اليمني أصدر حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات على المتهم فهد القاصا لتصويره عملية التفجير أما مأمون مصوح فحكم عليه بالسجن ثماني سنوات وأحكاما متفاوتة على اثنين أخرين.

 

"
 زعماء الحرب الأفغان من مخلفات الماضي، والتخلص منهم مسألة وقت ليس إلا
"
زلماي خليل زادة/واشنطن تايمز
زعماء الحرب الأفغان

وفي شأن آخر تناولت صحيفة واشنطن تايمز التحول في الموقف الأميركي تجاه زعماء الحرب في أفغانستان حيث وصفهم المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زادة بأنهم من مخلفات الماضي وأن التخلص منهم مسألة وقت ليس إلا.

 

ورفض السفير الأميركي التهم الموجهة إليه بممارسة ضغوط على منافسي كرزاي من أجل انسحابهم لصالحه رغم اعترافه بلقاء عدد من المنافسين لكرزاي في الانتخابات الرئاسية.

 

ورغم زعم الحكومة والسفير الأميركي أن عملية نزع سلاح زعماء الحرب تحرز تقدماً إلا أن السكان الأفغان ما زالوا فريسة الخوف وإرهاب المليشيات المسلحة الذين يطرقون أبوابهم منتصف الليل كما ذكر أحد تجار قطع السيارات محمد عزيز الذي قال إن الخوف سيبقى طالما وجد السلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة