أول انتخابات بلدية في عهد الملك محمد السادس   
الجمعة 16/7/1424 هـ - الموافق 12/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من عمليات التصويت في الانتخابات التشريعية العام الماضي (أرشيف-رويترز)
يتوجه حوالي 14.6 مليون ناخب في المغرب اليوم الجمعة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية.

وتعد هذه أول انتخابات بلدية في المغرب منذ اعتلاء العاهل المغربي الملك محمد السادس العرش في يوليو/ تموز 1999، كما تعتبر أول انتخابات تنظم على المستوى الوطني منذ تفجيرات الدار البيضاء 16 مايو/ أيار الماضي في الدار البيضاء.

ويشارك في الانتخابات 26 حزبا سياسيا بينها حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي. وفضل مسؤولو حزب العدالة والتنمية المشاركة بعدد قليل من المرشحين في الانتخابات في ضوء حملة السلطات المغربية ضده بعد هجمات الدار البيضاء.

وخفض الحزب مستوى مشاركته في الانتخابات لتقتثر على 15% من الدوائر الانتخابية استجابة لطلب السلطات حيث رشح 4268 من أصل 122658 مرشحا قدمتهم الأحزاب الـ26 الموجودة.

وسيختار الناخبون اليوم أعضاء مجالس البلديات وعددهم 23689 الذين سيديرون البلديات في المدن والأرياف على مدى ست سنوات. وبين المسؤوليات الجديدة للمجالس البلدية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ودراسة الموازنة والتصويت عليها وتحديد الضرائب والرسوم وإدارة الخدمات العامة المحلية والحفاظ على البيئة.

وتتراوح طريقة الانتخاب حسب حجم البلدية حيث يعتمد الاقتراع على اللائحة بالنظام النسبي للمدن التي يفوق عدد سكانها 25 ألف نسمة فيما اعتمد الاقتراع الأحادي بالغالبية في البلديات الأخرى. ويؤكد مسؤولو أحزاب الغالبية وكذلك السلطات أنه تم بذل جهود كبرى لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.

وشددت السلطات على ضرورة نزاهة الانتخابات حيث إن الانتخابات البلدية تشهد عادة تجاوزات كبرى في البلاد لا سيما عبر شراء الأصوات. وأفادت الصحافة المغربية أن لائحة تضم أكثر من 200 من الأشخاص "غير المرغوب فيهم" وضعتها وزارة الداخلية أرسلت إلى الولايات بهدف منع أولئك الأشخاص من ترشيح أنفسهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة