صعود وجوه جديدة بانتخابات فتح   
الثلاثاء 1430/8/20 هـ - الموافق 11/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:37 (مكة المكرمة)، 6:37 (غرينتش)
عملية الفرز أظهرت احتفاظ أربعة من الحرس القديم بمقاعدهم في اللجنة المركزية (رويترز)

أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية في انتخابات اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الجارية في مدينة بيت لحم التي لا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة فيها هيمنة وجوه جديدة عليها وخروج غالبية أعضائها من الحرس القديم.
 
وقد وصل إلى عضوية اللجنة المركزية العديد من الوجوه الجديدة التي كان من المتوقع نجاحها في ذلك، ومن أبرزها -بحسب مراسلة الجزيرة في بيت لحم شيرين أبو عاقلة- القائد الفتحاوي السجين لدى إسرائيل مروان البرغوثي إضافة إلى محمود العالول الذي كان يشغل منصب محافظ مدينة نابلس.
 
كما دخل اللجنة كل من محمد دحلان وجبريل الرجوب وصائب عريقات وناصر القدوة وعزام الأحمد وحسين الشيخ ومحمد شتيه، إضافة إلى جمال المحيسن وتوفيق الطيراوي وعثمان أبو غربية ومحمد المدني.
 
ورغم أن أغلب القيادات السابقة معروفة في حركة فتح وبعضها قد تجاوز الستين من العمر فإنها نجحت لأول مرة في الوصول إلى اللجنة المركزية للحركة.
 
وتشير المراسلة إلى أن أربعة فقط من الحرس القديم تمكنوا من الاحتفاظ بمقاعدهم أبرزهم أبو ماهر غنيم الذي تصدر القائمة ويعد من القيادات التاريخية في الحركة. أما الثلاثة الباقون فهم سليم الزعنون ونبيل شعث والطيب عبد الرحيم، كما فاز من الخارج سلطان أبو العينين.
 
ويذكر أن هذه النتائج الأولية ظهرت بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات في الانتخابات التي شارك فيها ما يزيد عن ألفي مندوب وذلك لاختيار اللجنة المركزية المؤلفة من 18 عضوًا، والمجلس الثوري الذي يبلغ عدد مقاعده المخصصة للانتخاب ثمانين مقعدًا.
 
ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر العام السادس لحركة فتح أعماله اليوم بعد جلسات ومناقشات استمرت على مدى أسبوع كامل وذلك بعد أن يتم إعلان نتائج انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لفتح والتي تجري للمرة الأولى منذ عشرين عامًا.
 
كما سيعرض في ختام المؤتمر –الذي سيلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة في ختامه- البرنامج السياسي للحركة الذي يؤكد في أجزاء منه رفض الحركة الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، ورفض توطين اللاجئين، والتمسك بحق مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال.
 
ليبرمان قال إن بين الفلسطينيين وإسرائيل فجوة لا يمكن ردمها (الأوروبية-أرشيف)
انتقادات إسرائيلية
وفي هذا الإطار نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قوله أمس إن الشرخ بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة وفتح في الضفة الغربية إضافة إلى البرنامج السياسي لفتح يدفن احتمال التوصل إلى اتفاق شامل مع الفلسطينيين في السنوات المقبلة.
 
وأضاف ليبرمان أمام وفد من 29 عضوًا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ الأميركي بمكتبه في القدس إن مواقف الفلسطينيين "المتشددة" حيال القدس وحق العودة والمستوطنات "تخلق فجوة بيننا لا يمكن ردمها"، على حد تعبيره.
 
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد انتقد البرنامج السياسي لحركة فتح الذي أكدت فيه دعمها لخيار السلام مع إبقاء خيار المقاومة لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة، وقال إن "مؤتمر فتح مخيب للآمال وغير مشجع لأنه في الشرق الأوسط ليس هناك وسيلة أخرى سوى الجلوس لإبرام اتفاق حول برنامج سلام".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة