البنتاغون ينفي مفاوضة ويكيليكس   
الأربعاء 8/9/1431 هـ - الموافق 18/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:28 (مكة المكرمة)، 20:28 (غرينتش)
آسانغ في مؤتمر في أستوكهولم قبل أربعة أيام (الفرنسية)

قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها لن تفاوض موقع ويكيليكس الإلكتروني الذي كان قد كشف عن الآلاف من الوثائق السرية لحرب أفغانستان، بعد أن ذكر الموقع أن البنتاغون مهتم بالحوار لتنقيح دفعة ثانية من وثائق يستعد لنشرها من كل ما قد يمس بالأمن القومي وأمن الأشخاص.

وكان متحدث باسم ويكيليكس في آيسلندا قال اليوم إن البنتاغون غيّر موقفه وأبلغ الموقع أنه مستعد ليبحث معه أمر إزالة معلومات حساسة من 15 ألف وثيقة يتهيأ لنشرها قريبا.

لكن البنتاغون أكد على لسان المتحدث باسمه برايان ويتمان أنه ليس في اتصال مباشر مع موقع ويكيليكس و"ليس مهتما" بالتفاوض معه لتنقيح الوثائق.

وذكر ويكيليكس مرارا أنه حاول إقناع البنتاغون بالتعاون في أمر تنقيح الوثائق، ونفى البنتاغون مرارا وجود قناة الحوار هذه.

ونصحت الحكومة الأميركية ويكيليكس أكثر من مرة بالتراجع عن نشر الوثائق بحجة أنها تضر بالأمن القومي الأميركي.

وقال وزير الدفاع روبرت غيتس هذا الشهر إن الموقع "مذنب" أخلاقيا لنشره هذه الوثائق وسلوكه ينم عن لامبالاة.

ماضون قدما
لكن مؤسس الموقع الأسترالي جوليان آسانغ شدد الأربعاء على أن موقعه ماض قدما في نشر الوثائق خلال أسبوعين إلى شهر.

ونشر الموقع الشهر الماضي 77 ألف وثيقة عن حرب أفغانستان غطّت الفترة بين 2004 و2010، وتحدثت عن صلة بين استخبارات باكستان وطالبان، وكشفت أسماء مخبرين أفغان يعملون مع الجيش الأميركي مما أثار احتجاجات واشنطن وجماعات حقوقية اتهمت الموقع بتعريض مدنيين للخطر.

ويستعد الموقع لنشر آلاف آخرى من وثائق تلك الحرب يتوقع أن تزيد من حرج الإدارة الأميركية.

ودعا آسانغ مجددا جماعات حقوق الإنسان إلى مساعدة موقعه في "مهمة صعبة ومكلفة جدا هي وضع أرشيف تاريخي ضخم بين أيدي الناس".

وكان آسانغ يتحدث من آيسلندا حيث يسعى الموقع للاستفادة بأكبر الدرجات من قانون يعزز حماية الحريات.

ولم يكشف الموقع –الذي يصف نفسه بأنه أول وكالة استخبارات شعبية- مصادره قط، لكن واشنطن تلاحق محلل استخبارات في الجيش الأميركي يشتبه المدعون في أنه سرب إلى ويكيليكس شريطا يظهر مقتل عراقيين بنيران مروحية أميركية في 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة