الاحتلال يفجر لوحا عائما محملا بالمتفجرات قبالة غزة   
الجمعة 1423/11/15 هـ - الموافق 17/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي إسرائيلي يمنع فلسطينيين من نقل مريض إلى المستشفى في دورا جنوبي الضفة
ــــــــــــــــــــ

عريقات يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الضغط لإنهاء الإغلاق الإسرائيلي للجامعات الفلسطينية
ــــــــــــــــــــ

القوات الإسرائيلية تعتقل 15 فلسطينيا في إطار حملات الدهم والاعتقال في أنحاء الضفة الغربية ــــــــــــــــــــ

فجرت قوات الاحتلال صباح اليوم لوحا عائما محملا بالمتفجرات بعد أن رصدته قبالة قطاع غزة. وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن زورقا سريعا تابعا للبحرية الإسرائيلية رصد اللوح العائم على بعد أربعة كيلومترات من الشاطئ عند مستوى مستوطنة دوغيت اليهودية شمال قطاع غزة وأطلق النار عليه مما أدى إلى انفجاره دون وقوع إصابات أو أضرار، وأشار إلى عدم وجود أي شخص على سطح اللوح العائم.

من جهة أخرى واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والاعتقال في مختلف أرجاء مدن الضفة الغربية حيث اعتقلت فجر اليوم تسعة فلسطينيين قالت إن ثلاثة منهم من الملاحقين بتهمة تنفيذ هجمات عليها. وقد اعتقلوا في بيت لحم وطولكرم وفي مخيم الأمعري للاجئين برام الله. كما اعتقلت ستة فلسطينيين آخرين للاستجواب في بلدة دورا جنوبي الضفة الغربية. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمس 26 فلسطينيا في جنين ونابلس والخليل وقلقيلية.

إغلاق الجامعات الفلسطينية
وفي سياق آخر طالبت السلطة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لإعادة فتح جامعة الخليل ومعهد بوليتكنيك اللذين أغلقتهما قوات الاحتلال ووقف سياسة هدم البيوت ومصادرة الأراضي والنشاطات الاستيطانية.

صائب عريقات
وقال وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية إنه أبلغ المبعوث الأوروبي ميغيل موراتينوس الذي التقاه في مكتبه بأريحا أمس الخميس بهذا الطلب.

وأضاف عريقات أن رد الحكومة الإسرائيلية على مؤتمر لندن بمنع الوفد الفلسطيني من التوجه إلى هناك للمشاركة فيه جاء بمزيد من عمليات القتل العشوائي وهدم البيوت وإغلاق عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية وتكثيف الاستيطان.

وشدد عريقات على ضرورة إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف جميع السياسات والممارسات التي تدفع الشعب الفلسطيني إلى كارثة إنسانية. وأوضح أنه لا يمكن للإصلاحات الفلسطينية أن تتم "إذا استمرت الحكومة الإسرائيلية في إعادة الاحتلال ومنع المؤسسات الفلسطينية من العمل كما حدث للمجلس المركزي والمجلس التشريعي إضافة إلى عرقلة التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية وتدمير البنى التحتية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة