مصرع 21 شخصا في مواجهات عرقية بنيجيريا   
الأحد 1422/11/21 هـ - الموافق 3/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شباب مسلحون بالسكاكين يقومون بأعمال الدورية في أحد شوارع لاغوس حيث اندلعت صدامات قبلية
قالت مصادر طبية نيجيرية إن 21 شخصا على الأقل قتلوا في مواجهات وقعت بين أكبر جماعتين عرقيتين في نيجيريا. وتأتي هذه المواجهات في أعقاب وقوع انفجار بمستودع للأسلحة أسفر عن سقوط أكثر من ألف قتيل وإضراب لقوات الشرطة احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وقد بدأت المواجهات أمس بين أفراد من قبيلة الهوسا وغالبيتها من المسلمين, واليوربا ومعظمهم من المسيحيين وينتمي إليها الرئيس أولوسيغون أوباسانجو, في محيط مسجد بضاحية موشين شمال لاغوس العاصمة التجارية للبلاد.

وقال شاهد عيان "رأيت 12 جثة بعيني.. لكن حسب التقارير التي تلقيناها فقد قتل أكثر من 45 شخصا منذ أمس". وأضاف أن "الجثث متناثرة في جميع الأنحاء". وأفاد سكان ضاحية موشين المضطربة أن العشرات قتلوا في المواجهات التي تسببت أيضا في إحراق أكثر من 20 منزلا حيث غطى الدخان الأسود سماء المدينة من جراء ذلك.

وكانت المواجهات هدأت الليلة الماضية قبل أن تستأنف من جديد. وذكر شهود عيان أن الوضع استقر اليوم، ولكن التوتر لايزال سيد الموقف. ولم يتضح على الفور سبب القتال الذي اندلع مع عودة الشرطة إلى العمل أمس بعد إضراب غير مسبوق اعتبرته الحكومة تمردا.

يشار إلى أنه منذ عودة البلاد إلى الحكم المدني تحت رئاسة أوباسانجو عام 1999 ونيجيريا تعاني من أعمال عنف عرقية متكررة أسفرت عن سقوط آلاف القتلى. وتأتي موجة العنف في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء الانتخابات العامة عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة