إسرائيل تحمل سوريا وإيران مسؤولية عملية تل أبيب   
الجمعة 1426/12/21 هـ - الموافق 20/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

إسرائيل زعمت أن العملية مولت في إيران وجاءت أوامر تنفيذها من دمشق (رويترز)

حمل وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إيران وسوريا المسؤولية مباشرة عن عملية تل أبيب التي أسفرت عن استشهاد منفذها الفلسطيني وإصابة 30 إسرائيليا.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن موفاز قوله إن لدى السلطات الإسرائيلية دليلا حاسما على أن "الهجوم في تل أبيب كان نتيجة مباشرة لمحور الإرهاب الذي يعمل بين إيران وسوريا". وقال موفاز إن إيران مولت الهجوم, ووجه أمر تنفيذها مقر حركة الجهاد الإسلامي في دمشق.

من جهتها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن موفاز قوله إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يقوم بزيارة تستغرق يومين لسوريا يعقد "قمة إرهاب" مع مضيفه الرئيس السوري بشار الأسد.

وقد أكدت الإذاعة الإسرائيلية أن تل أبيب تبادلت الأدلة بشأن ما قالت إنه تورط إيران وسوريا في العملية, مع مسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا ومصر.

محمود عباس أدان عملية تل أبيب واعتبرها "تخريبية" (رويترز)
استشهاد فلسطيني
وبعد ساعات من تنفيذ عملية تل أبيب, استشهد شاب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب الخليل بالضفة الغربية.

وزعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجنود أطلقوا النار على الشاب زياد زهور (20 عاما) بينما كان يلقي زجاجة حارقة على سيارة لقوات الاحتلال. وأضاف أن ثلاث زجاجات حارقة أخرى عثر عليها قرب جثته, مشيرا إلى أن فلسطينيا آخر كان يهاجم السيارات بالزجاجات الحارقة جرى اعتقاله.

كما قتلت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق فلسطينيا من عرب الـ48 أثناء محاصرتها لأحد المنازل في عرعرة بالشمال. وقالت الشرطة إن أحد أفرادها أطلق النار على الفلسطيني الذي كان داخل المنزل بحجة أنه شهر سلاحه تجاه الشرطة.
 
الانسحاب من الضفة
في موضوع آخر أظهر استطلاع أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون الانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد حرب العام 1967 في الضفة الغربية بعد الانسحاب من قطاع غزة العام الماضي.
 
وقالت معاريف إن 51% من الإسرائيليين يؤيدون الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 "لأنهم يعتقدون أن الزعماء الفلسطينيين غير قادرين على التفاوض على اتفاق مع إسرائيل.
 
واعتبرت صحيفة معاريف أن الاستطلاع أظهر أن الإسرائيليين يرون أن أفضل خيار مطروح مع الفلسطينيين هو "فك ارتباط آخر", رغم أن أي حزبا سياسيا لم يذكر حتى الآن إمكانية تبني مثل هذا الإجراء في برنامجه.
 
وكان إيهود أولمرت المؤيد للانسحاب من غزة دعا إلى إخلاء المواقع الاستيطانية اليهودية النائية غير المرخصة في الضفة الغربية, غير أن بعض المعلقين شككوا فيما إذا كان لأولمرت القوة السياسية الكافية للوقوف في وجه المستوطنين المتشددين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة