الجيش المقدوني يشن هجوما جديدا على المقاتلين الألبان   
السبت 1422/2/12 هـ - الموافق 5/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدخان يتصاعد أثناء الهجوم على قرية فاكسين
شن الجيش المقدوني اليوم السبت هجوما بالمدفعية على القرى القريبة من مدينة كومانوفو شمالي البلاد، في محاولة لطرد المسلحين الألبان من المنطقة. ويخشى مراقبون أن يقود تجدد القتال إلى حرب بلقانية أخرى هناك.

وقد شوهدت الدبابات والعربات المدرعة وهي تغادر باتجاه قريتي فاكسين وسلوبكين قبيل الهجوم.

وكانت الحكومة المقدونية قد وجهت نداء ثانيا إلى المدنيين في المنطقة الجبلية شمال شرقي العاصمة سكوبيا لمغادرة المنطقة التي تتعرض لقصف متواصل من طرف القوات المقدونية.

وأبلغ المتحدث الحكومي أنطونيو ميلوسوفسكي الصحفيين أن على المدنيين مغادرة قراهم المحيطة بمدينة كومانوفو بحلول منتصف اليوم والتوجه إلى داخل المدينة، موضحا أن القوات الحكومية جددت المهلة التي منحت الخميس الماضي بعد ورود معلومات عن أن المدنيين يحاولون الخروج من المنطقة.

وبدت المنطقة مطوقة تماما بالقوات المقدونية الغاضبة بسبب مقتل جنديين اثنين وأسر ثالث أول أمس الخميس في كمين نصبه مقاتلون ألبان لدورية عسكرية أثناء عودتها من جولة على الحدود بين مقدونيا وكوسوفو وجنوب جمهورية الصرب.

جندي مقدوني يراقب أحد المواقع قبيل الهجوم

وكانت الحكومة المقدونية قد وجهت نداء مماثلا يوم الخميس الماضي قبيل قيامها بشن هجوم مدفعي وقصف بالمروحيات تركز على منطقة فاكسين وضواحيها شمال شرق البلاد. وبدأت القوات المقدونية في تعزيز قواتها في المنطقة في وقت سابق أثناء فترة هدوء تخللتها الدعوة إلى المهلة. إلا أن عددا كبيرا من المواطنين رفضوا المغادرة معللين ذلك بأنه لا يوجد مكان آخر يذهبون إليه.  

وقد أثارت المواجهات الأخيرة قلقا دوليا من اندلاع صراع جديد واسع النطاق في البلقان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة