البحرين تعتبر مسؤولا أميركيا "غير مرغوب فيه"   
الثلاثاء 1435/9/12 هـ - الموافق 8/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:04 (مكة المكرمة)، 0:04 (غرينتش)

قالت وزارة الخارجية البحرينية الاثنين إنها تعتبر توماس مالينوسكي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون حقوق الإنسان "شخصا غير مرحب به لتدخله في الشؤون الداخلية" للبلاد، في حين أعلنت واشنطن أن مالينوسكي موجود في البحرين وسيبقى فيها.

وأفادت وكالة الأنباء البحرينية بأن وزارة الخارجية قررت اعتبار مالينوسكي "شخصا غير مرحب به، وعليه مغادرة البلاد فورا، وذلك لتدخله في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى".

من جهتها كشفت مصادر في البحرين أن مالينوسكي التقى ممثلين عن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أكبر حركات المعارضة البحرينية.

واعتبرت الخارجية البحرينية أن تصرف المسؤول الأميركي "يبين سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، بما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول".

كما أوضحت أن المملكة "تؤكد على العلاقات المتينة والثابتة مع الولايات المتحدة وضرورة ألا تشوبها مثل هذه الشوائب بما يعكر صفوها وتطورها في مختلف المجالات".

موجود وباق
من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي من واشنطن أن مالينوسكي "موجود في البحرين وهو باق في البحرين" مضيفة "أنه في زيارة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم جهود الإصلاح التي يقوم بها الملك" البحريني.

وقالت بساكي إن "ممثلينا على اتصال وثيق بالممثلين البحرينيين على الأرض"، علما بأن البحرين تضم المقر العام للأسطول الخامس الأميركي.
 
وكان الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة قد أمر باتخاذ تدابير جديدة للحد من المظاهرات التي ما زالت تنظم باستمرار في القرى الشيعية منذ انطلاق الاحتجاجات التي يقودها الشيعة في 14 فبراير/شباط 2011.

ويحاول المتظاهرون من خلال تحركاتهم الاحتجاجية في البحرين الضغط على الأسرة الحاكمة من أجل السماح بالمزيد من الديمقراطية في البلد الذي يقطنه 1.25 مليون نسمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة