واشنطن تتوقع توجيه تهم جديدة لسجناء بغوانتانامو   
السبت 1427/12/17 هـ - الموافق 6/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:25 (مكة المكرمة)، 6:25 (غرينتش)
الكونغرس أقر قبل ثلاثة أشهر تشريعا يقضي بتشكيل محكمة عسكرية جديدة (رويترز-أرشيف) 
أعلن رئيس الادعاء في محاكمات ينتظر أن يجريها الجيش الأميركي لمعتقلين بغوانتانامو أنه من المتوقع توجيه تهم جديدة لمجموعة منهم بحلول فبراير/شباط المقبل وتقديم أول دليل ضدهم.
 
ونقلت مصادر إعلامية عن رئيس الادعاء موي ديفيس قوله إن الجلسات الإجرائية التي تجري قبل بدء المحاكمة قد تستأنف في مارس/آذار مضيفا أنه لا يتوقع أن تبدأ المحاكمات قبل الصيف المقبل.
 
ونبه ديفيس الضابط بالقوات الجوية الأميركية إلى أن هذا الجدول الزمني قابل للتغيير مشيرا إلى أن ذلك يخضع لتدخل المحكمة الاتحادية.
 
وكان الكونغرس قد أقر في سبتمبر/أيلول الماضي تشريعا يقضي بتشكيل نظام محكمة عسكرية جديدة.
 
وأشار ديفيس في هذا الخصوص إلى أن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية يتوقعون الانتهاء من صياغة القواعد الخاصة بالمحكمة العسكرية الجديدة بحلول 15 أو 16 يناير/كانون الثاني الجاري.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وقع مؤخرا قانونا بتشكيل اللجان العسكرية بعد تمريره في الكونغرس لتفادي حكم المحكمة العليا بأنه قد يكون تجاوز صلاحياته باحتجاز سجناء غوانتانامو دون محاكمة.
 
ومن المرجح محاكمة ما بين ستين وثمانين من بين حوالي 430 سجينا بينهم 14 يعتقد أنهم من أبرز قيادات القاعدة مثل خالد شيخ محمد الذي يشتبه في أنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر/أيلول ورمزي بن الشيبة وأبو زبيدة.
 
وتعرضت الولايات المتحدة لانتقادات شديدة حتى من أقرب حلفائها إضافة للمنظمات الحقوقية الدولية بشأن الأوضاع في غوانتانامو، ويقبع المعتقلون هناك وبينهم مصور الجزيرة سامي الحاج منذ حوالي أربع سنوات دون توجيه اتهام أو منحهم وضع أسرى حرب.
 
وكشف معتقلون أطلق سراحهم من معتقل غوانتانامو عن الأوضاع المأساوية داخل المعتقل وبعض ممارسات التعذيب التي وصلت أحيانا لحد تدنيس المصحف الشريف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة