قتلى وجرحى بتفجيرات بالعراق   
الجمعة 1432/9/14 هـ - الموافق 12/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

العراق يشهد تفجيرات شبه يومية منذ الغزو الأميركي للبلد عام 2003 (رويترز-أرشيف) 

قتل ثلاثة عراقيين وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة في مناطق متفرقة من العراق، في حين جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضه بقاء قوات أميركية بعد انتهاء موعد انسحابها الكامل من البلاد نهاية العام الحالي.

وقال مصدر بالشرطة إن عبوتين ناسفتين انفجرتا في تتابع سريع قرب منزل ضابط شرطة بوسط الرمادي غربي بغداد في ساعة متأخرة من أمس الخميس مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 23 آخرين بينهم ثلاثة من الشرطة.

وفي العاصمة بغداد أصيب عشرة أشخاص، بينهم ثلاثة جنود، بجروح عندما انفجرت أربع عبوات ناسفة وسط وجنوب وغرب المدينة.

وأوضح مصدر بوزارة الداخلية أن عبوتين ناسفتين انفجرتا قرب متجر لبيع الخمور في حي الكرادة بوسط بغداد، فأسفر ذلك عن إصابة أربعة أشخاص.

وأضاف أن عبوة ناسفة ثالثة انفجرت قرب جسر للمشاة في حي العامل غرب بغداد، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح. كما جرح ثلاثة جنود بانفجار عبوة ناسفة رابعة استهدفت دورية للجيش العراقي قرب مدرسة الأحرار في منطقة الدورة في جنوب بغداد، بحسب المصدر نفسه.

وفي محافظة ديالى أصيب خمسة أشخاص بجروح مساء أمس في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في بلدروز شمال شرق بغداد.

الصدر جدد رفضه بقاء القوات الأميركية في العراق بعد موعد انسحابها نهاية العام الحالي (الفرنسية-أرشيف)
القوات الأميركية

وفي النجف جدد زعيم التيار الصدري رفضه بقاء قوات أميركية لأغراض تدريب القوات العراقية بعد موعد الانسحاب الكامل لهذه القوات من البلاد نهاية العام الحالي بحسب ما تنص عليه اتفاقية أمنية وقعتها بغداد وواشنطن عام 2008.

وقال مقتدى الصدر في بيان ردا على استفسار من أحد أتباعه، إن الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي لم تتحفظ على بقاء قوات الاحتلال الأميركي للتدريب "بل هم رافضون له دوما".

ويرفض التيار الصدري أي صيغة لبقاء القوات الأميركية في العراق بعد إتمام عملية الانسحاب نهاية العام الحالي، وهدد بالمقاومة العسكرية إذا سُمح لإبقاء قوات أميركية في البلاد لأغراض التدريب.

وفي سياق متصل قال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية قاسم الأعرجي إنه لا يعارض إبقاء مدربين أميركيين لتدريب القوات العراقية، لكن بدون حصانة.

واعتبر الأعرجي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أن منح المدربين الأميركيين الحصانة يعني إعطاءهم سلاحا لقتل أبناء الشعب العراقي بدون مساءلة.

وشدد على أن مشروع إبقاء القوات الأميركية في العراق إلى ما بعد عام 2011 هو مشروع ولد ميتا ولا يمكن القبول به.

وذكر أن "على من يملكون الحس الوطني من بين أعضاء البرلمان العراقي ألا يصوتوا لمشروع إبقاء القوات الأميركية في العراق إلى ما بعد الموعد المحدد لانسحابها نهاية العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة