الجلبي ينتقد مداهمة منزله ويقطع صلته بالاحتلال   
الخميس 1425/4/1 هـ - الموافق 20/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجلبي أكد أن مهاجمة منزله تضع مجلس الحكم أمام تحد كبير (رويترز)


أكد عضو مجلس الحكم الانتقالي بالعراق أحمد الجلبي أن الشرطة العراقية مدعومة بالشرطة العسكرية الأميركية داهمت منزله وصادرت وثائق وأجهزة حاسب آلي منه.

وقال الجلبي في مؤتمر صحفي ببغداد إنه نجح في تفادي وقوع صدام مسلح بين حراسه الشخصيين وعناصر الشرطة أثناء المداهمة، واتهم وزير الداخلية العراقي سمير الصميدعي بالتورط في العملية.

وأوضح في تصريحات أخرى للجزيرة أن الصميدعي كان مجتمعا مع وزير الدفاع عبد الأمير علاوي في مقر سلطة الاحتلال، لكنه لم يبلغ علاوي بعملية المداهمة للمنزل الذي يقيم فيه علاوي نفسه.

وأكد الجلبي أن المجلس يواجه تحديا كبيرا بعد مهاجمة منزله ومصرع رئيس مجلس الحكم عز الدين سليم عند وجوده أمام نقطة تفتيش أميركية، مشيرا إلى أن علاقاته مع سلطة الاحتلال لم تعد قائمة بعد هذا الحادث.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن المداهمة شملت كذلك أحد مقار حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الجلبي وتم الاستيلاء على بعض الأجهزة والمعدات فيه. وأفاد نقلا عن مصادر الشرطة العراقية أنها كانت تشتبه في وجود مطلوبين لديها بالمقر.

وقال حيدر موسوي المتحدث باسم الحزب إن الشرطة كانت تريد اعتقال اثنين من الأعضاء لكن الجلبي قال لهم إنهما غير موجودين، مؤكدا أن الحادث هو جزء من ضغوط سياسية تمارسها واشنطن عليه منذ أسابيع.

من ناحيته أوضح الناطق باسم سلطة الاحتلال دان سينور في مؤتمر صحفي ببغداد أن القوات العراقية هي من قام بعملية المداهمة وليس لسلطة الاحتلال أي دور فيها.

وفي أول رد فعل هدد أعضاء مجلس الحكم محمد بحر العلوم وعبد الكريم المحمداوي وسلامة الخفاجي بالاستقالة إذا لم يعتذر الاحتلال للجلبي عن مداهمة منزله. وأكد سامي العسكري عضو المجلس المناوب عن بحر العلوم أنه سيتم عقد جلسة طارئة يوم غد لمناقشة هذا الحادث.

ويأتي هذا التطور بعد يومين من إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وقف تمويلها البالغ نحو 340 ألف دولار شهريا لحزب المؤتمر بزعامة الجلبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة