جوزيف كابيلا التقى شيراك ويزور واشنطن   
الأربعاء 1421/11/8 هـ - الموافق 31/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
يسعى رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا الذي تولى الحكم الأسبوع الماضي في أول رحلة خارجية له لتعزيز علاقات بلاده مع أصدقاء والده السابقين في الغرب بعد أن لقي دعما من حلفائه في الدول الأفريقية المجاورة.

فقد أجري كابيلا مباحثات في باريس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك قبل توجهه إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يلتقي أثناءها وزير الخارجية الأميركي كولن باول والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

ويتوقع أن تتناول محادثات كابيلا تطوير العلاقات مع هذه الدول بعد توترها أثناء عهد والده الذي رفض التجاوب مع مطالب غربية تتعلق بتحقيقات الأمم المتحدة بشأن انتهاك قواته لحقوق الإنسان عشية استيلائها على السلطة.

وتأتي هذه الزيارة عقب مباحثات مغلقة عقدها كابيلا مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي في مطار كنشاسا أمس. ولم ترد معلومات عن اللقاء، إلا أن بعض المراقبين توقعوا أن يجري الرئيس الجديد محادثات مع المتمردين الذين يخوضون قتالا ضد الحكومة منذ أغسطس 1998 بوساطة من جنوب أفريقيا. وقد عزز ذلك تصريحات أدلى بها سفير جنوب أفريقيا لدى الكونغو قال فيها إن جهودا تبذل لعقد قمة. وأضاف أن هناك اتصالات مكثفة تجري حاليا مع الأطراف المتحاربة.

على صعيد آخر دعا رئيس الغابون عمر بونغو -الذي يسعى للوساطة في نزاع الكونغو- دعا كابيلا إلى انتهاج توجهات جديدة حيال السلام. وأضاف بونغو أثناء زيارة للنرويج "يجب على جوزيف كابيلا انتهاج سياسة أبيه في بعض الأمور وأن تكون له توجهاته الجديدة الخاصة في بعضها الآخر بحيث تؤدي للسلام والاستقرار وإعادة الديمقراطية بأسرع وقت إلى بلاده".

وأشار الرئيس الغابوني إلى أنه في انتظار رد من سلطات كنشاسا على طلبه الانضمام إلى رئيس بتسوانا السابق في الوساطة من أجل إنهاء الصراع.

يذكر أن اتفاقا للسلام وقعته الأطراف المتحاربة في العاصمة الزامبية لوساكا عام 1999 يدعو لوقف القتال ونشر قوات دولية قد انهار بعد تبادل الاتهامات بين الموقعين عليه. ويساند المتمردين كل من أوغندا ورواندا بينما تدعم قوات من أنغولا وزمبابوي وناميبيا الجيش الحكومي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة